الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذرفوا المدامع بالدماء وأهرقواوفروا الجيوب لما ألم ومزقوا
٢
وتلبسوا ثوب السهاد وجرعواكاس الأجاج وبالحداد تمنطقوا
٣
سكروا وماسكروا ولكن مضهمخطب لموقعه يشيب المفرق
٤
خان الزمان وخانت الأيامواسودت وكم للدهر حال يقلق
٥
لا تأمنن حوادث الدهر الذىلازال يجمع تارة ويفرق
٦
هى هذه الدنيا اذا ما أضحكتأبكت وان أسدت سريعا توبق
٧
لاخير في الدنيا وجبش صروفهاأبدا الى بما يشق يفوق
٨
كيف السلو وللمنايا أعينترمى باسهمها الصدور وترشق
٩
ظفرت بمن ثكل الزمان لفقدهوالكون كاد من المشقة يصعق
١٠
السيد السند الوجيه العارف الحبر الملاذ الألمعى الأصدق
١١
علامة الأكوان والأزمان بالتفضيل والاجمال فهو الأسبق
١٢
ماجت لمصرعه القرى وتعطلتسبل الهدى وبكى الحمى والأبرق
١٣
وتأججت نار الأسى وتضرمتولها بكل حشا شواظ محرق
١٤
وتبددت كل الرجال وأصبحتخرسا لمعظم خطبه لاتنطق
١٥
وتكورت شمس العلوم وأظلمتأسفا فليس لها لذلك مشرق
١٦
تبكى عليه خرائد التحقيق والتدقيق فهى عليه كادت تزهق
١٧
وبوارق العرفان والتبيان للطلاب مما قد جرى لاتبرق
١٨
قل للمدارس فلتشق جيوبهاودع المحاجر بالدماء ترقرق
١٩
أضحت بمصرعه البلاد يتيمةثكلى فطير البين فيها ينعق
٢٠
عز المرابع والديار وأهلهافلقد بها صال الزمان الموبق
٢١
آهٍ على الحبر المهاب الصدر منلجلال هيبته الضراغم تفرق
٢٢
آهٍ على الندب الملاذ الفرد منهو في الفضائل والمكارم معرق
٢٣
أعنى الوجيه ابن الجمال العارف المشهور حبر بالجمال مسردق
٢٤
هو طلسم الأسرار وهو العابد الرحمن في غسق الدجى يتملق
٢٥
تاج الأكابر والمعارف والهدىعين العلوم وبحرها المتدفق
٢٦
شيخ الطريقة والحقيقة معدن العرفان بالأفضال فهو مطوق
٢٧
فله السياده والشهامه والسعادة والزعامة والمقام المطلق
٢٨
فلسان شان الحال يعرب قائلايتلو ويشرح حاله ويحقق
٢٩
انى أنا الفرد الذى في حضرة التقريب كاسى لايزال يروق
٣٠
ولى الهناء لقد جمعت لما بأسلافى من الأسرار وهو مفرق
٣١
قدمى على قدم الرجال وحبذاذا السير فاندب للمكارم من بقوا
٣٢
هذا هو القطب الجدير بأن تساق اليه ترقل في سراها الأنيق
٣٣
بحر من التقوى تلاطم موجهبالعلم الا أنه لايغرق
٣٤
فهو الغمام ندى ولكن غيثهدرر العلوم بها يجيز وينفق
٣٥
ألف الفتوة والعبادة ناشئاوسوى المعالى لايروم ويعشق
٣٦
جبلت على الخلق الجميل طباعهوسواه ان أبداه فهو تخلق
٣٧
شيخى ومعتمدى وغاية مأملىوهو المجير اذا الشدائد تطرق
٣٨
فله المحامد والمفاخر والمكارم والحقائق والأكابر تطرق
٣٩
شرف تسامى ان ينال ورتبةشماء أرجها العبير المعبق
٤٠
فإلى م نشرح حاله وصفاتُهعن شرحها عجز الفصيح المفلق
٤١
فالله يخلفه على اهليله بلوذويه بل والمسلمين ومن بقوا
٤٢
سقيا لقبر ضمه وثوى بهلازال يمطره الملث المغدق
٤٣
فلقد ثوى بدر الأئمة مفخرالله قبر وهو روض مورق
٤٤
ياسيدا شهدت برفعته الورىوعلى جلالته الأئمة أطبقوا
٤٥
عطفا لمكتئب يحن لفقدكموله الى سبل الكرام تشوق
٤٦
فالى متى وسحاب جودى خلببرق يروق وراعد لايصدق
٤٧
عطفا أبا الا كرام ان لنا بكمرحما وظنا وافرا و تعلق
٤٨
فلئن تغيب شخصك المحفوظ فالروح المشرف في العوالم مطلق
٤٩
ولئن توارت شمسنا بحجابهافلها بدور ضاء منها المشرق
٥٠
ولئن ذوى الغصن الأصيل بسوحنافله فروع بالمعارف تورق
٥١
ولئن دجت أحياؤنا بصباحهافضيا المحامد بالعشية يشرق
٥٢
انا اذا ماغاب منا فيلقأخذ اللواء لوا المحامد فيلق
٥٣
كالزهر ما ان شمت نجما غارباالا ونجم اثره يتألق
٥٤
هذا ودونك من كثير العى يانجل الوجيه خريدة لاتسبق
٥٥
فلك العزاء لمن فقدت بجدهولك الهناء لما ورثت محقق
٥٦
ثم الصلاة على النبى وآلهما ناح مكلوم وأن مطوق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن عمر الشاطري

ارتبط اسمه بمدينة تريم، حيث عاش فيها طالبًا للعلم ثم معلمًا وواعظًا ومصلحًا اجتماعيًا. عمل في رباط العلم بتريم، وتخرّج على يديه طلاب من مناطق مختلفة. له ديوان شعر مطبوع، إلى جانب رسائل في قواعد النحو.

قصائد أخرى لـعبد الله بن عمر الشاطري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة