١
يا راتعا في الذنب ما أجراكاوبحب هذى الدار من أغراكا
٢
كم ذا التماطل والتغافل والتمادىفي البطالة كيف قل حياكا
٣
يا من أضاع زمانه وشبابهكم ذا تسوف والمنون وراكا
٤
قف وانتبه فالأمر صعب شانهلا تشغلنك يافتى أسماكا
٥
دع ذكر ليلى والرباب وزينباومنازلا خطرت بهما سلماكا
٦
واذكر مماتك واخش ما قدمتهفالشيب والقرآن قد نذراكا
٧
واعلم بأن الأمر يا ذا مبهمعني وعنك فجد في مسراكا
٨
راقب إلهك واشكر النعما لمنمن نطفة جلَّ الذي سواكا
٩
واعلم بأنك يا فتى منه بمرآى فهو في كل الشؤون يراكا
١٠
تخفى القبائح عن أخيك سفاهةواذا برزت تشابه النساكا
١١
ما تنتهى ما تروعى ماتستحىيا عاصيا ما تخشين مولاكا
١٢
يا طاغيا يا باغيا يا قاسيايا راتعا في الظلم ما أجراكا
١٣
تعصى الاله وأنت تاكل رزقههذا لعمرى الحمق مه يا ذاكا
١٤
فدع الحمافة والسفاهة وانتهزفرص المنايا قبل أن تفجاكا
١٥
كم ذا التفرط والمنية عينهافي كل ما حين مضى ترعاكا
١٦
هذا رسول الله يدعوك فقموانهض ولب وخل من ألهاكا
١٧
هذا كتاب الله ذه آياته العظمى دعتك فلب من ناداكا
١٨
هذا الكتاب يقول أين اوامرىوزواجرى فأصخ فداكا
١٩
هلا ائتمرت بما أمرت وهل تركت لما اله العرش عنه نهاكا
٢٠
هلا اعتبرت بمن ترحل عنك منآباك أو أضناك أو أبناكا
٢١
أين الركوع وأين ادمان السجود وأين للطاعات أين خطاكا
٢٢
أين الخشوع وأين اسبال الدموع اذا غفا الخالى وأين دعاكا
٢٣
أين التململ والتضرع خشيةمن قبح وزرك يافتى وخطاكا
٢٤
لا يفتننك رونق الدنيا وماقد حسنته من الخيال عداكا
٢٥
يا خيبة المسعى وخيبة من رجاان كان للدنيا غدا مسعاكا
٢٦
قم فاغتنم فرص الحياة واخلصن الحياةواستعمل الآداب والمسواكا
٢٧
قم فابك ذنبك في الدجى فلعلهيمحى وان لم تبكه فتباكى
٢٨
لو كنت تعلم غب ما كسبت يداك وما جنته بكت دما عيناكا
٢٩
ولما خطبت الغانيات ولم يلذلك المنام واستطبت وطاكا
٣٠
فكأننى بك رافلا بملابس النعمى ضحى وتتيه في خيلاكا
٣١
في غفلة في جفوة في سكرةفي سطوة تختال في ملهاكا
٣٢
فعدت فأنشبت المنايا فيك أيديها ولا قاك الذى لاقاك
٣٣
فبكتك أمك والوليد وصاحبوالربع والخل الذى آخاكا
٣٤
ومجالس ومنازل ومقاعدومساجد خطرت بها قدماكا
٣٥
وبكاك ابنك ثم نادى يا أبىقل لى فماذا يا أبى عراكا
٣٦
أأبى أجب قولى فما لك صامتالا تستطيع من الخمام حراكا
٣٧
أين الفصاحة أين هاتيك البلاغة والتودد أين ذاك وذاكا
٣٨
أين التصدر في المجالس أين هاتيك الاشارات التى تعناكا
٣٩
أين الخيول الصافنات وأين هاتيك القصور تركتها لسواكا
٤٠
يا أيها المغرور في غفلاتهعن مثل هذا الحال من أعماكا
٤١
يا من غدا متماديا في جهلهأيطيب عيشك والمنون وراكا
٤٢
ثكلتك أمك كيف حالك حينماهجمت عليك وقد وردت ثراكا
٤٣
وتركت في قبر ضجيع والترب والديدان واللمكان قد سألاكا
٤٤
فإن استطعت ولا حظتك عنايةوأجبتهم حقا فيا بشراكا
٤٥
وان ارتبكت ولم تجب فالويل كل الويل ياقبح الذى أضناكا
٤٦
وبقيت حتى أقلقتك حوادثعظمى وفاجاك الذى فاجاكا
٤٧
وبعثت في قبر ليوم أمرهجلل به كل الورى تتباكى
٤٨
يوم وما أدراك مايوم عظيم ثم ما أدراك ما أدراكا
٤٩
بعث وحشر ثم ميزان وأهوال يشيب لها الصغير هناكا
٥٠
يوم ترى الرسل الكرام به جثتوتحيرت والانس والأملاكا
٥١
يا حسرة العاصى اذا ماقيل قمواقرأ كتابك واظهرن أسواكا
٥٢
ياحسرة يا ايها العاصى اذاشهدت بما قارفته أعضاكا
٥٣
فضحتك مابين الخلائق كلهمفخجلت مستحيا فما أخزاكا
٥٤
ثم المجاز على الصراط أرق منحد السيوف فهل تطيق لذاكا
٥٥
اما سقطت بأم رأسك في لظىوبما جنيت الرب قد جازاكا
٥٦
وصرخت تدعو بالعويل وبالثبورر وتستغيث فلا يجاب نداكا
٥٧
أو جزته فابشر ورد حوضاً به المختار يسقى مايزيل ظماكا
٥٨
ثم المصير لجنة قد زخرفتوازينت فاطب بها مثواكا
٥٩
فيها القصور تشيدت والحور والولدان تزهو فارضها مغناكا
٦٠
وحدائق وفواكه ومطاعمومشارب أعطاكها مولاكا
٦١
لا موت فيها لا ولا غم ولاحر وكم نعم بها أولاكا
٦٢
وأجلُّ من هذا رضا المولى ورؤيته عيانا من أعز مناكا
٦٣
فاضرع الى الرحمن جل جلالهفهو الذى من نطفة أنشاكا
٦٤
قل يا اله العرش ياذا الجود ياحنان يامنان جد برضاكا
٦٥
واسلك بنا سبل النجاة وعافنامما نحاذر واهدنا بهداكا
٦٦
أنت الكريم فلا تخيب سائلاحاشاك ياملجا الورى حاشاكا
٦٧
ووسيلتى في كل ما أرجو شفيع الخلق جدى خير من والاكا
٦٨
صلى عليه الله ماهبت صبافأمالت الأثلاث ثم الراكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.