الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذهبت أطلب ألفاظا أخاطبه

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
ذهبتُ أطلبُ ألفاظاً أُخاطِبُهُوقد شُغِلتُ بعينٍ تشتهي النَّظَرا
٢
وكلما حارَ طرفي في محاسنهلأَشتَفي منه قال الحُسنُ كيف ترى
٣
هذا الذي ابتدع الرحمن صُورَتَهُفلا تفاوُتَ فيه فارجعِ البَصَرا
٤
فقلت ما قال قبلي نسوةٌ بصرتبيوسف الحسن ما هذا الفتى بَشرا
٥
يبدو فتحسبه بالحسن متعجراًبالطيب مرتدياً باللين مؤتزرا
٦
لو تقدح النارُ من خديه لانقدحتأو يقطر الماء من أطرافه قطرا
٧
فلا تكن كدرَ الأخلاق يا أمليفيُصبح الصَّفوُ من ذا كلِّه كدرا
٨
إن السياسة يُرجى خير صاحبهاكالبَرق يأمل فيه الزارعُ المَطَرا
٩
وأنت غير غَنيٍّ عن أخي ثقةٍولا غَنَاءَ لقَوسٍ تعدم الوَتَرا
١٠
زِدنا فإنّا شكرنا حسن فِعلكموقد يُزَادُ على الإحسان مَن شكرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة