الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا نديما نادمت فيه السرورا

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
يا نَدِيماً نادمتُ فيه السُّرورابأبي أنتَ مُلهياً وسميرا
٢
بِغناءٍ يبثُّ دُرّاً نظيماًوحديثٍ يبثُّ درّاً نثيرا
٣
أنت لو لم تكن بُعِثتَ الى اللَّهْوِ رَسُولاً لم أنطق الطنبورا
٤
لم يَزَل ناطقاً يُناغيكَ حتّىكادت الأرضُ تحتنا أن تَمُورا
٥
فلو اَنَّ البحور خمرٌ لديناوتَغَنَّيتَ لارتَشَفنا البحورا
٦
قصرَ الليلُ إذ حَدَوتَ مطاياهُ فأسرعنَ إذ طَوَينَ المَسيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة