١
حَسَنٌ تكامل في المحاسن فاغتدىلكماله في الحسن أوحدَ عصرِهِ
٢
واللَهِ ما أدري بأيِّ صفاتهأسَرَ القلوبَ فأُوثقت في أسرِهِ
٣
أبوجهه أم شَعرِه أم نحرِهِأم قدِّه أم ردفه أم خصرِهِ
٤
اللَهُ صيَّره خليفةَ شمسِهفينا وأغنانا به عن بدرِهِ
٥
خَلقٌ وخُلقٌ زيَّناه وذلَّلاعزَّ النفوس لنهيه ولأمرِهِ
٦
بصيانةٍ في أُنسه وتواضعٍفي نيله وبشاشةٍ في كِبرِهِ
٧
في طرفه سحرٌ يُشحِّطُنا بهفلذاك حُمرة خدِّه من قَطرِهِ
٨
لو جاء ناظرُه ببابل لاعترتهارُوتَ أو ماروتَ أُخذةُ سحرِهِ
٩
لو أنَّ ذا القَرنَين في ظلماتهلاقاه يضحك لاستضاء بثغرِهِ
١٠
إني لأحسبني إذا استَنكَهتُهملكٌ تطلَّع في جِرابة عطرِهِ
١١
قد ظَنَّ بي ظنّاً ولا وحياتهما كان بل قد ظنَّه في سكرِهِ
١٢
إنَّ الوفاء ديانةٌ ولقد يُرىغَدرُ الفَتى أخزى له من كُفرِهِ
١٣
أأمسُّه بنقيصةٍ لِم ذا ولومُلِّكتُ عمري زدتُه في عُمرِهِ
١٤
سيّان عندي نائمٌ في نومهيُجنى عليه وميِّت في قَبرِهِ
١٥
إن كُنتُ رُمتُ خيانةً في وصلهجعل الإلهُ منيَّتي في هَجرِهِ
١٦
لو متُّ وجداً ما غدَرتُ بعهدِ مَنأسَلُ الإلهَ كفايةً من غَدرِهِ
١٧
وإذا ابتذلتك يا مصون فكيف بيبأخٍ أتِيهُ بصونه وبسترِهِ
١٨
إني أُجلُّك عن توهُّمك الخَنىوأُجلُّ فاك بأن يفوه بذكرِهِ
١٩
من غير خُبرٍ تدَّعي ما تدَّعيوتردُّ حجَّةَ مخبرٍ عن خُبرِهِ
٢٠
ما كانَ ذا مقدارَ قدرك عندهكلا ولا مقدارَه في قَدرِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.