الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلا

ابن حبيشالمغرب والأندلس · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلاوَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلا
٢
يا مَن عَذابِيَ عَذبٌ في مَحَبّتِهِلا أَشتَكي مِنكَ إِلّا الصَدَّ وَالمَلَلا
٣
النَفسُ عَزّت وَلَكِن فِيكَ أَبذُلَهاوَالذُلُّ مُرٌّ وَلَكِن في رِضاكَ حَلا
٤
كَأَنَّما القَلبُ مِنّي مِجمَرٌ عَبِقٌيَزِيدُ في حُبِّكُم طِيباً إِذا اِشتَعَلا
٥
بَدرٌ عَلى الأَرضِ أَم رِضوانُ قَد غَفَلاأَم فِتنَةٌ تَسحَرُ النُسّاكَ وَالعُقلا
٦
تَبارَكَ اللَهُ ماذا لِلعُقولِ جَنىمِن الفُتونِ وَماذا لِلعُيون جَلا
٧
يا مَنظَراً إِن بَدا كانَت مَحاسِنُهُلِلحِبّ عُذراً وَلِلاحِي لَهُ خَجَلا
٨
أَمِن فُؤادِي مِن تِلكَ الجُفونِ كَماأَمّنتَنِي بِالجَمالِ اللومَ وَالعَذَلا
٩
إِن كُنتَ لِلخَلقِ فَتّاناً فَلا عَجَبٌلَكِن عَجِبتُ لِسالٍ عَنكَ كَيفَ سَلا
١٠
بِاللَهِ هَل يُنعِمُ العِطفُ المنعَّم لِيبِالعَطفِ أَو يَعدِلُ القَدُّ الَّذي اِعتَدَلا
١١
مَن لِي بِهِ لَم يَدَع في مُهجَتي رَمَقاًمِنَ الحَياةِ وَلا في وَصلِهِ أَمَلا
١٢
جَعَلتُ خَدّي لَهُ أَرضاً فَوَقَّعَ لاأَرضى وَأتحَفتُهُ نَفسِي فَما قَبِلا
١٣
سَطا عَلى الخَلقِ سُلطانُ الجَمالِ فَمِنزَينِ السَلاطِينِ أَن صارُوا لَهُ خَوَلا
١٤
يا والِيَ الحُسنِ تَنقادُ النُفُوسُ لَهُيا آمِرَ الحُبِّ كُلُّ العالَمِ اِمتَثَلا
١٥
مَولايَ وَلِّ فُؤادِي لِلرِضى خُطَطاًكَما خَلَعتَ عَلَيهِ لِلضَنى حُلَلا
١٦
وَهَب لِقَلبِي نَعِيمَ القُربِ مِنكَ كَماحَمّلتَهُ أَلَمَ الأَشواقِ فَاِحتَمَلا
١٧
شَرِّف بِخِدمَةِ ذاكَ الحُسنِ عاشِقَهُوَابذُل رِضاكَ لِرُوحٍ فيكَ قَد بُذِلا
١٨
يا مَن لَهُ دَولَةٌ في الحُسنِ باذِلَةٌمِثلِي وَمِثلُ فُؤادي يَخدِم الدوَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حبيش

قاضٍ أندلسي من أهل ألمرية، جمع بين العلم بالعربية والقراءات والحديث، وتولّى القضاء في جزيرة شقر ثم في مرسية حيث انتهت حياته. وصفه الذهبي بأنه إمام حافظ ثبت، وله كتاب في المغازي ضمّ مجلدات، اعتمد فيه على مصادر قديمة لم تبقَ، منها ما كتبه الواقدي عن الردة، وكتاب للمدائني عن فتوح العراق. عُرف شعره في المديح والغزل، ومنه قصائد في الشوق والنسيب.

قصائد أخرى لـابن حبيش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة