١
لَمْ يُغْرِقِ الواصفُ المختارُ في صِفَةٍأقصَى مَدَى غايةِ الإحسانِ والكرَمِ
٢
أنْ قالَ ذاك لبَكْرٍ خالِصٌ أبداًدونَ البريّةِ من مُقْصّى وذِي قَدَمِ
٣
يَا واصِلَ الرَّحمِ المقطوعِ ما وَصَلتْمنكَ القرابةُ بالإفضالِ والنِّعَمِ
٤
قد قلتُ حين توَلَّوا مُسْرعِينَ بِهِنَحْوَ البقيِع ألاَ للهِ مِنْ رَجَمِ
٥
لو يعلُم المَيْتُ ما يَلْقَي المُصَابُ بِهِعَلِمتَ أنِّيَ ذو حظٍ من الألَمِ
٦
إن تُمْسِ رَهْنَ ضَرِيحٍ وسْطَ بَلْقَعَةٍفقد تكُونُ لنَا حِرْزاً من العَدَمِ
٧
كُنْتَ النجيبَ ومَلْجّا في الخُطُوبِ لنَايَجْلُو جبينُك عَنَّا حالكَ الظُّلَمِ
٨
أورثتنا المجدَ مجداً لا يدافِعُهُضِدٌّ عَدُوٌّ كثير الفنّ في الكَلِمِ
٩
إلاّ بما قد يقول الناسُ كُلُّهُمُزَاَلتْ ذُرَى أجَأٍ والفِنْدُ من خِيَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.