١
سَل غالباً ما بالُ غلبِ كُماتِهاذّلت وليس الذُّلّ من عاداتِها
٢
ما للضياغم من بني عمرو العُلىقعدت فناح الضيمُ في ساحاتِها
٣
هل كيف تضرع خدَّها لِطليقِهاوهي التي ما أضرعت لِعُداتِها
٤
أترى عراها الجبن حاشا عُصبةًما عصّبت بسوى اللّوا جبهاتِها
٥
ما عذرهم لا شبّ منهم ناشئٌإن لم يشبّوا في الوغى شُعلاتِها
٦
إن لم تكن تُري الضبا بدم الطلالا انهلَّ قطرُ المزنِ في عرصاتها
٧
وَسَمت اُميّةُ أَنفَها في مرفقسمةَ العبيدِ به على ساداتها
٨
حشدت به أبناءُ حرب جندَهاوعلى ابن أحمدَ ضَيَّقَت فلواتِها
٩
فهناك صاحَ بصحبهِ فتنادَبَتوتواثبت كالأُسدِ من غاباتِها
١٠
وتمايلت شوقاً إلى وردِ الردىبحشاشَةٍ أورى الظما قبساتِها
١١
صَفَقَت لهم سمرُ الرماح وغَنَّتِالبيضُ الصفاح فرجّعت نغماتِها
١٢
عشقت نفوسُهم الهياجَ كأَنماهي غادة تختال في جلواتِها
١٣
عقدت على البين النكاحَ وطلّقتدونَ ابنِ بنتِ محمدٍ لَذّاتِها
١٤
من فوق خيلٍ كالنّعامِ تخالهمأُسدَ العرين تسنّموا صَهَواتِها
١٥
غُلبٌ كماةٌ لو يغالِبُها القضالقضى عليه الحتفُ لدنُ قناتِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.