الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَنَحَت عَذبَ وَصلِهَا مُضنَاهَافَمَحَت مَا جَنَتهُ أَيدِي جَفَاهَا
٢
حَيثُ رَاعَت حَقَّ الوِدَادِ وَفَاءٌفَأتَت حَسبَ مَا اقتَضَاهُ وَفَاهَا
٣
تَتَخَفَّى بِلَيلِ شَعرٍ وَهَل يُخفيمُحَيَّاً كَالشَّمسِ رَأدُ ضُحَاهَا
٤
هَب تَوَارَت عَنِ الوُشاةِ فَما الحِيلةثفِي صَوتِ حِلِيها وَشَذاهَا
٥
إن تَكُن أَلسُنُ الخَلاخِل خُرساًفَلِسَانُ الوِشَاحِ بالنُّطقِ فَاَها
٦
يَشتَكي الضَّعفَ خِصرُهَا إذ بِهِ منسَقَمٍ ضِعفُ مَا حَوَى جِفنَاهَا
٧
يَا لِذَاكَ النَّحيلِ عُلِّقَ فِيهحَقفُ رِدفٍ يَضيقُ فِيهِ رِداهَا
٨
حَيثُ يُخشَى مِنهُ عَلَيها أنقِصَافُالقَدِّ إن هَزَّها نَسِيمُ صَبَاهَا
٩
حَبَّذَا وَصلَهَا عَشِيَّةَ بَاتَتيَحتَسي خِلُّهَا سُلافَ لُمَاهَا
١٠
فَازَ مِنهَا بِأَحور الَّطرفِ أحوَىرِيمُ أُنس فِي وَصفِهِ الفِكرُ تَاهَا
١١
أتلَعُ الجِيدِ أهيَفُ ابنُ سِنينٍهُنَّ طه عَدّاً فَحيِّ ابنَ طه
١٢
نَاصِرُ الدِّينِ مَن تَوَدُّ الثّرَيَّاأنَّها شَسعُ نَعلِهِ أو ثَرَاهَا
١٣
ذَاكَ مَولىً لاذَت بِهِ المِلَّةُ الغَرَّاءُإذ كَادَ يُستَبَاحُ حِمَاهَا
١٤
فَتَجَلَّى لَمَّا دَجى الجَهلُ شَمساًشَفَّ جِسمُ الدُّجَى بِرُوحِ ضيَاهَا
١٥
مَن إذَا غَمَّتِ المسَائِلُ جَلَّىابنُ جَلا فِكرَهُ لَهَا فَجلاهَا
١٦
هُوَ عَلاَّمَةُ الوُجُودِ الَّذي كَمشُبُهاتس عَرَت فَحَلَّ عُرَاهَا
١٧
لَو عَنِ الجذرِ للأصَمّ أَتَاهُسَائِلٌ كَم يَكُونُ بِالجذَرِ فَاهَا
١٨
إي وَمَن خَصَّهُ بِمَا قَلَّ فِيهِأَن يُسَمَّى المُقدَّسَ الأَوَّاهَا
١٩
لَو فَضَا الشّكلُ شُمتَ لاهُوتَ قُدسٍبِاكتِسَا هَيكَل الأَنامِ حَكَاهَا
٢٠
لَيسَ إلاَّ النَّفسُ البَسِيطَةُ خَلقاًمَعَ عَقلٍ مُجَرَّدٍ عَن هَواهَا
٢١
حَارَ فيهِ العُقُولُ حَتَّى العُقُولُ العَشرُإدرَاكَ كُنهِهِ أعيَاهَا
٢٢
جَوهَرٌ لَم تُشبهُ أعرَاضُ دُنياًعَرَضَت نَفسَها لَهُ فَأبَاهَا
٢٣
أَيُّها الجَوهَرُ الفَرِيدُ الَّذي فُقتجَمِيعَ الأنامِ أَنَّى تُضَاهَى
٢٤
لا وَمَعنىً بِهِ تَقَدَّستَ ذَاتاًوَجَلالٍ بِهِ تَعالَيت جَاهَا
٢٥
لا يُسَاوِيكَ فِي مَعَاليكَ ندٌأَتُسَاوِي شُهبَ السَّماِ ذُكَاهَا
٢٦
هَب تُسَاوَى عِلماً وَحَاشَا وَكَلاَّمَن يُسَاوِيكَ عِفَّةً وَنَزَاهَا
٢٧
فَعَفَاءٌ عَلَى عُقُولِ أناسٍلَستَ يَا خَيرَ مُقتَدىً مُقتَدَاهَا
٢٨
حَيثُ فِي عَصرِنَا كَمَا أَرَّخُوهُأَنتَ يَا أعلَمَ الوَرَى أَتقَاهَا
٢٩
يَا ابنَ بِنتِ النَّبيَّ طِبتَ وَطابَتهَجرٌ إذ بِكَ استَنَارَ فَضَاهَا
٣٠
هَاكَ جُهدَ المُقِلِّ مَولايَ فَاعذرفَالهدَايَا بِقَدرِ مَن أَهدَاهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الكريم الممتن

فقيه وشاعر من الأحساء، عاش في القرن العشرين وتلقى علومه أولًا على والده ثم في الهفوف والنجف. جمع بين التدريس والإمامة والوعظ، وعمل مأذونًا شرعيًا في عدد من القرى. كتب الشعر إلى جانب اشتغاله بالفقه، ومن قصائده ما يدور على الحكمة والمناجاة.

قصائد أخرى لـعبد الكريم الممتن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة