الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشفقت من إخفاء ما لم تخفه

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٨ قراءة
١
أشفقت من إخفاء ما لم تخفِهِفكشفت ما تُخشى غوائلُ كشفِهِ
٢
فمن تحيَّر فيه ماء شبابهفتحيَّرت فِطَنُ الورى في وصفِهِ
٣
من لا يُحاطُ بكنهه لجلالهِويكاد يخطفه الهواءُ للطفِهِ
٤
غصنٌ من الريحان بالَغ ربُّهُفي غرسه فسموتَ أنتَ لقطفِهِ
٥
هيهات تقصر عنه كفُّك أو ترىأسبابُ روحك طاعةً في كفِّهِ
٦
فتُعير قلبك بعضَ رقة خدِّهوتعير جسمَك بعض علَّةِ طرفِهِ
٧
حتى تصير من النحول كخصرهويصير حملُك في هواه كردفِهِ
٨
فهناك إن أطفا غليلَكَ زادَهحتى تودَّ بأنه لم يُطفِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة