الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهابك أم أبدي إليك الذي أخفي

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
أهابُكَ أم أُبدي إليك الذي أُخفيوطرفك يدري ما يقول له طرفي
٢
نهاني حيائي منك أن أكشف الهوىوأغنيتَني بالفهم منك عن الكشفِ
٣
تلطفتَ في أمري فإن أك ساعياًإلى غايةٍ فاللطف يُدرَك باللطفِ
٤
تلقَّيتني بالبشر حتى كأنَّماتبشِّرني بالعَبث أنَّك في كفّي
٥
وتُدركني من هيبتي لك وحشةٌفتؤنسني بالعطف منك وباللطفِ
٦
تكاملتَ إحساناً وحسناً وفطنةًوزدتَ كمالاً بالتصنُّع والظَّرفِ
٧
فحبُّك فيه عِصمَةٌ وهو فتنةفيشفي بما يُضني ويضني بما يشفي
٨
وتُحيي محبّاً أنت في الحبّ حتفُهوذا عجبٌ كون الحياة من الحتف
٩
لك الخير قد عجَّلتَ لي صَفوةَ الهوىومثلك عندي لا يُكدِّر ما يصفي
١٠
فجُد لي بوعدٍ منك أحيا بروحهوجُد لي مع الوعد الأمانَ من الخُلفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة