الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبيت وفي قلبي لهيب من الهوى

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٦ قراءة
١
أبِيتُ وفي قلبي لهيبٌ من الهوىونارُ الهوى تُنبِيكَ أنّي على التَّلَفْ
٢
فيا مَن غدا من حُسن أصرُع لونِهِكمطرفةٍ حمراء من أحسن الطُّرَف
٣
بخدٍّ أسيلٍ مشرقٍ متورِّدٍيلوح به وردٌ يعود إذا قُطِف
٤
لقد مَضَّني شوق إليك مبرِّحٌوصرتُ حليفَ الحزنِ والوجد والأسَف
٥
وتعرف ما أخفيتُ منك لأنَّنيهواي دَخيلٌ والفؤادُ به كَلِف
٦
فنمَّت دموعي بالذي قد كتمتُهولم أُظهر الشكوى ليعرف مَن عرف
٧
سروري فلا تُنكِر هواي فتُبتَلىببعض الذي قد ذُقتُ من ألم الشَّغَف
٨
وواللَهِ ما أسلاكَ ما حَجَّ راكبٌوما ناح قُمريٌّ على الغصن أو هتف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة