الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

روحي الفداء لمن عاتبته فبكى

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
روحي الفداء لمن عاتبتُه فبكىيا حُسنَه إن بكى يوماً وإن ضَحِكا
٢
قد كنتُ أُبدي له صبراً فحين بكىفصار في فيه عند الضحك منسلكا
٣
يبكي ويضحك أحياناً فيقتلنيبُكاً وضحكاً هما في قتليَ اشتركا
٤
دعاه يفتك بي يا صاحبيَّ فمارأيتُ ظبياً بذئبٍ قبله فَتَكا
٥
ظبيٌ تفلَّت من صيدي وأوقعنيفي صيده إنَّ في عينيه لي شَركا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة