رشيد أيوب
العصر الحديث · لبنان · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
نبذة
- يُعرف بـ
- الشاعر الشاكي، الدرويش
- الولادة
- 1288هـ/1871م
- الوفاة
- 1360هـ/1941م
- البلد
- لبنان
شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».
المصدر: ويكيبيديا
البحور التي نظم عليها
القصائد
لبست شمسي الوشاحا
لبست شمسي الوشاحا آهِ ما أحلى المغيبْ! نام قلبي واستراحا وقضى ذاك الغريبْ في الأنامْ فاحفروا قبري بجانبْ خيمتي عند الكرومْ حيثما كنتُ أراقبْ في دجى الليل النجومْ لا أنامْ واخبروا نايي وكوبي ثمَّ لا تنسُوا الجرابْ رفقا ئي في كروبي إنني تحت الترابْ لا أُضامْ دقَّةُ الناقوس عندي كلُّ أنغام الطربْ فا ضربوهُ عند لحدي يومَ تفريج الكُربْ بالحِمَامْ …
بيت واحد
وقف مستعطيا على قارعة الطريق فساعدوه.
وقف مستعطيًا على قارعة الطريق فساعدوه. فقد نضارة الحياة ورونقها فارحموه. هو بينكم كالغريب فلا ترفض وه. متقطِّعٌ كلامه، داجٍ ظلامه. ليس لنهاره نور، ولا لليله نجوم. شاحب اللون من لفحات السمائم وحرِّ الهواجر. يمدُّ يدهُ بذُلٍّ فأحسنوا إليه.ي نطق بقلبهِ ويرى بشعوره. فطوبى لمن يكلِّمه الأعمى ويراه. …
بيت واحد
سمعت همس القلب في ليلة
سمعتُ همسَ القلب في ليلةٍ ليلاءَ قد ساد عليها السكونْ ومهجتي عند السُّهى سائحةْ فقلتُ «ماذا» قال «عهد اله وى»الله! كم مرَّت عليهِ سنونْ كأنَّهُ في الليلة البارحةْ ونام قلبي تاركًا دمعةً تجول طول الليل بين الجفونْ كنجمةٍ في أفقها سابحةْ حتى إذا لاح الصباحُ انزوتْ في مقلتي كي لا تراها العيونْ لكن لمَن يدري الهوى واضحةْ …
بيت واحد
قولوا لمن سبتني
قولوا لمَنْ سبتْني والحبَّ قد سقتْني والنَّوحَ عوَّدتني قد شفَّهُ الجوى أضحى من الغرامِ جلدًا على عظامِ يرتاحُ للمُدامِ من حرقة النوى إنْ هزَّهُ التَّذْكارُ وفاضتِ الأشعارُ ترمي به الأقدارُ في مَهْمَهِ الهوي متى تُرى التلاقي قد لجَّ بي اشتياقي يا معشرَ العشَّاقِ باللهِ ما الدَّوا؟ …
بيت واحد
يا هند قد فسد الزمان
يا هندُ قد فسد الزمانُ وراج قولُ المُرجِفِ فهلمَّ نذهب في الظلامِ إلى الجبال ونختفي هل تذهبينْ؟ وهناك نسرح مثلما الـأطيارُ تسبح في الفضا متوكِّلَ يْنِ على المقادرِ صابرَيْنِ على القضا كالزاهدينْ أو نمتطي طيَّارةً ونطير في الجوِّ الفسيحْ متمتِّعَينِ كما نشاءُ بحبِّنا الصافي الصحيحْ في كل حينْيا هندُ هذي نجمةٌ غرَّاءُ لامعةُ الجبينْ غمَّازةٌ فكأنَّها تدعو إليها العاشقينْ هل تذهبينْ؟ …
بيت واحد
أفيقي كفاك منام
أفيقي كفاكِ منا مْبدا الفجرُ كم تهجع ينْ وقامت لتنعي الظلامْ طيورٌ ألا تسمعينْ؟ فقومي نجدُّ المسيرْإ لى الحقل قبل الضُّحى ونشدو بشاطي الغديرْ فها جوُّنا قد صحا وهيَّا اسمعي فالرُّعاةْ وقُ طْعَانُهم في الجبالْأ لا ما أُحَيْلَى الحياةْ بأرض البها والجم الْ! حبيبةَ قلبي أتى زمان الجنى والحصادْ أفيقي فحتَّى متى لقد طال هذا الرقادْ وهُبِّي فصافي النسيمْ بصنِّينَ قد هينما لنمشي معًا فالنعيمْ بلبناننا أين ما بدا الفجرُ حان اللحاقْ فقومي لننفي الهمومْ أفيقي فإنَّ الرفاقْ مشَوْا قبلنا للكرومْ تجلَّى لنفسي السفرْ فقلت لها «بعد حينْ» فسيقتْ بموج القدرْ وضاعت ببحر السنينْ …
بيت واحد
عطشت زهرة روحي
عطشتْ زهرةُ روحي وذوتْ بنتُ الخلودْ فسقتْها من جر وحيها هنا أيدي الوجودْ وشعوري إيهِ يا صبري قليلًا ثمَّ نجتازُ الطريقْ لا تفارقني عليلًا أنتَ يا نعمَ الرفيقْ في المسير ما تَرى الأشجار لبَّ تْوهي في فصل الخريفْ كلَّما الأرياحُ هبَّتْ قابلتْها بالحفيفْ بسرورِ نحنُ في وادي الغياهبْ قصدُنا تلك المروجْ حيثما زُهرُ الكواكبْ في سما الحبِّ تموجْ كالبحورِ خلِّها تروي ظماها من ندى ليلٍ طو يلْهيَ نفسٌ لو تراها مثل نيران الخليلْ بالسعيرِ حبَّذا أشباحِ لي ليفي جفوني قد أقامتْ في نهاري هيَ حولي وإذا ما نمتُ نامتْ في ضميري …
بيت واحد