١
أفيقي كفاكِ منا مْبدا الفجرُ كم تهجع ينْ وقامت لتنعي الظلامْ طيورٌ ألا تسمعينْ؟ فقومي نجدُّ المسيرْإ لى الحقل قبل الضُّحى ونشدو بشاطي الغديرْ فها جوُّنا قد صحا وهيَّا اسمعي فالرُّعاةْ وقُ طْعَانُهم في الجبالْأ لا ما أُحَيْلَى الحياةْ بأرض البها والجم الْ! حبيبةَ قلبي أتى زمان الجنى والحصادْ أفيقي فحتَّى متى لقد طال هذا الرقادْ وهُبِّي فصافي النسيمْ بصنِّينَ قد هينما لنمشي معًا فالنعيمْ بلبناننا أين ما بدا الفجرُ حان اللحاقْ فقومي لننفي الهمومْ أفيقي فإنَّ الرفاقْ مشَوْا قبلنا للكرومْ تجلَّى لنفسي السفرْ فقلت لها «بعد حينْ» فسيقتْ بموج القدرْ وضاعت ببحر السنينْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.