١
عطشتْ زهرةُ روحي وذوتْ بنتُ الخلودْ فسقتْها من جر وحيها هنا أيدي الوجودْ وشعوري إيهِ يا صبري قليلًا ثمَّ نجتازُ الطريقْ لا تفارقني عليلًا أنتَ يا نعمَ الرفيقْ في المسير ما تَرى الأشجار لبَّ تْوهي في فصل الخريفْ كلَّما الأرياحُ هبَّتْ قابلتْها بالحفيفْ بسرورِ نحنُ في وادي الغياهبْ قصدُنا تلك المروجْ حيثما زُهرُ الكواكبْ في سما الحبِّ تموجْ كالبحورِ خلِّها تروي ظماها من ندى ليلٍ طو يلْهيَ نفسٌ لو تراها مثل نيران الخليلْ بالسعيرِ حبَّذا أشباحِ لي ليفي جفوني قد أقامتْ في نهاري هيَ حولي وإذا ما نمتُ نامتْ في ضميري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.