الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وقف مستعطيا على قارعة الطريق فساعدوه.

رشيد أيوبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وقف مستعطيًا على قارعة الطريق فساعدوه. فقد نضارة الحياة ورونقها فارحموه. هو بينكم كالغريب فلا ترفض وه. متقطِّعٌ كلامه، داجٍ ظلامه. ليس لنهاره نور، ولا لليله نجوم. شاحب اللون من لفحات السمائم وحرِّ الهواجر. يمدُّ يدهُ بذُلٍّ فأحسنوا إليه.ي نطق بقلبهِ ويرى بشعوره. فطوبى لمن يكلِّمه الأعمى ويراه.

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رشيد أيوب

شاعر لبناني ارتبط اسمه بالمهجر الأميركي، وكان عضوًا في الرابطة القلمية بنيويورك. عُرف بين معاصريه بلقبين: أحدهما جاء من كثرة ما عبّر عن ضيق الحياة، والآخر من ديوانه الذي حمل اسم الدرويش. ترك ثلاثة دواوين، منها «الأيوبيات» و«هي الدنيا» و«أغاني الدرويش».

قصائد أخرى لـرشيد أيوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة