١
صاحب التاج انت بالقوم اعلمهم يودون ان تعيش وتسلم
٢
سُست بالعدل هذه الارض حتىصرت فيها ابرَّ مولىً وارحم
٣
فتتوج من العباد بحمدهو خير من اللآلي وادوم
٤
وتمثَّل تلك الجموع بطرفٍبات يقظان والحوادث نوم
٥
تجد الخلق كلهُ يتفانىفي هوى العرش والمليك المعَّظم
٦
ان مجداً بنيته بمواضيك على هامة السهى ليس يهدم
٧
لم تزل نضرة الصبا في معالمن لدات الزمان أو هن أقدم
٨
قد وجدناك والملوك ضروبٌعروةً وثقى لا تحل وتفصم
٩
وحكمت البلاد حتى رأينالمحياك ثغرها يتبسم
١٠
ويميناً لولاك عاث طغاةفي بلادٍ من جورهم تتظلم
١١
ظعن الجور عن بلادك لماطنب العدل في ذراك وخيم
١٢
بك جو الوغى تقشع عنهعثير ثار بالسنابك اقتم
١٣
وعوال دقت بحبل وتينومواض طارت بكف ومعصم
١٤
وحمام يجول بين الاعاديبحسام يسل من كف ضيغم
١٥
قد محوت البغضاء من كل صدراوشك الفل فيه ان يتضرم
١٦
وحقنت الدماءَ بعد طرادغادر النفس بين رمح ومخذم
١٧
فكأن الهيجاء بحر ولكنبدم من دم الفريقين مفعم
١٨
إيه يا موجد العلى واباهاإيه لولاك فالعلى تتيتم
١٩
كل ركب سعى اليك مشوقاوطوى الارض بين حزن ومعلم
٢٠
ومشت نحوك الملوك لتبدىذلة للذي أعز واكرم
٢١
فتفقد تحت الكماة عتاقاًتتهادى مطهما فمطهم
٢٢
واذا ما قسناك بالصيِّد جهلافي معاليك ساء ما نتوهم
٢٣
اننا نعرف الملوك ولكنان عددناهمُ فانت المقدم
٢٤
واذا ما شفيت من كل داءكان للملك منك اكبر مغنم
٢٥
يسقم البدر بالمحاق ولكنما عهدنا الشمس المضيئة تسقم
٢٦
كيف ترقى الى علاك خطوبغير مجد فيها الوشيج المقوم
٢٧
ساءك الدهر وهو شيء عجيبكيف لم يرهب الخميس العرمرم
٢٨
كيف لم يرهب الزمان ظباةمن مواض بها الحديد المسمم
٢٩
وعلى الشمس قد غدا لك حكموعلى البدر قد بدا لك ميسم
٣٠
كان طرف الحسود اعور حتىوقع الداء في اسمه وتحكم
٣١
برئ الداء والزمان سيلقىرحمة منك والحسود سيندم
٣٢
فأعد ما مضى الى خير قصرٍفيه غرثى البطون تسقى وتطعم
٣٣
واذا الموت من ظباتك يخشىفكذا الرزق من هباتك يقسم
٣٤
ليس الا اياك مولى مفدىيبدأ القول في ثناه ويختم
٣٥
واذا قيل اين اعظم منهلم نجد للتقى سوى اللَه اعظم
٣٦
بك شعري تروق فيه قوافٍخطرت في وشي الكتاب المنمنم
٣٧
فاذا جسمت لكانت نجوماًللدجى الَّا انها لم تجسم
٣٨
واذا ما رواتها انشدوهاحسبوها لفظها الجمان المنظم
٣٩
تبعتني الى مديحك ناسانما الفضل للذي يتقدم
٤٠
انا في مصر شاعى قيل عنهُساجع فيه بالثناء ترنم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.