الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للملوك اضاعوا العمر في الشغب

أحمد نسيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ما للملوك اضاعوا العمر في الشغبواوقفوا الخلق بين الخلف والشجب
٢
ما زالت الناس حسادا لعرشهمِوالعرش لو علموا قد حف بالنوب
٣
دع عنك عرشاً تبيت الليل تحرسهمن فتك مغتصب او بطش منتهب
٤
ماذا تؤمل من ملك تدبرهبفكر مكتئب او قلب مضطرب
٥
هذي الشعوب تنادي وهي ثائرةعلى ملوكهم بالويل والحرب
٦
يستسهلون المنايا وهي جاريةعلى الظباة كأمواهٍ على شطب
٧
ويسقطون بلا خوف ولا حذرعن عرشه كل ظلام ومرتكب
٨
لا يرفع العرش الا عدل صاحبهولا يقوّيه غير العدل من طنب
٩
ما للملوك يخالون الورى خدماًويدَّعون العلى من غير مطلّب
١٠
وان تهادوا رأيت الناس تتبعهمفي محفل حاشد او جحفل لجب
١١
خذ عن يمينك تلق السرب في هرجوأرؤس القوم بين البيض والقضب
١٢
شعب رأى الموت خيراً من تحملهعبأً من الشك او ثقلا من الريب
١٣
أعياهمُ جور ملك بات عندهمُمن الجلالة والعلياء في حجب
١٤
لقد اتته المقادير التي خلقتلحتفه سبباً ناهيك من سبب
١٥
رآى فحب فتاة من وصائفهوالحب من ملك يدعو الى العجب
١٦
وصيفة لم تكن للملك صالحةأقل منه لدى العلياء في النسب
١٧
تذمر الشعب حتى صال صولتهوباتت الارض تخشى الموت من رهب
١٨
هم اجمعوا أمرهم والليل منسدلعلى الكماة فلا عين لمرتقب
١٩
فكان ما كان حتى راح مالكهمشهيد مافعلوا في مشهد الشهب
٢٠
وبعده بات شعب السرب في مرحقد رنحته شمول العجب والطرب
٢١
لِلّه در الليالي في تقلبهاكم فرجت عن ذوي البأساء من كرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة