١
لقد راح مفتونا بكف ومعصموضل لوجد في الفؤاد مكتم
٢
وقد زال ما بالشيخ من أنف العلىوبان اصفرار الذل في أنف مرغم
٣
لقد حكمت فيه شريعة أحمدفباء من الدنيا بأسوأ مغرم
٤
أجدك من يكند إلى اللَه لم يسدومن يقترف وزر ابن يوسف يرجم
٥
خذوه نكالا فالقصاص لمثلهحياة لبكر في العفاف وأيم
٦
ولو كان من رهط النبيّ وآلهلأصبح أحراهم بغدر ابن ملجم
٧
ولو كان مثل الشيخ في حيّ هاشملأنحوا عليه بالجراز المصمم
٨
وأضحوا وأمسوا مرهفين سيوفهمبحيث الطلى تفرى بعضب ومخذم
٩
وحيث الرماح الزرق يصبغها دميجارى ملث الودق في كل مخرم
١٠
وباتت قلوب القوم حرَّى صوادياإلى دمُ مغرٍ للعقائل مجرم
١١
ولا كان الا مثل شلو مقطعولا بات الا مثل نهب مقسم
١٢
يحاول أن يعزى إلى فرع هاشموهل يستوي فرعا حسيب وأعجم
١٣
لئن ناضل الشرع الحنيف فحسبههواناً ومن يعتدَّ بالشرع يكرم
١٤
أحاجيك هل أبناء يسَّي ونسلهكأبناء بحر بالنبوة خضرم
١٥
جرى فيهم ماء النبوة فارتوىبه العود حتى دبَّ في اللحم والدم
١٦
تركت قلوب المسلمين لما بهامؤججة مثل الحريق المضرم
١٧
وما أخضل الاسلام حتى فجعتهبداهية أخنت على الطهر صيلم
١٨
إلى أن قضى قاضي الشريعة حكمهبقول كما تهوى الشريعة محكم
١٩
أبان بأن الاصل من جذم ألكدفان كنت لم تعلم بأصلك فاعلم
٢٠
وان شئت أن تزداد هجوا فانمامساويك لا تحصى بطرس ومرقم
٢١
قضاة رسول اللَه لن يتبعوا الهوىولن يقبلوا في اللَه لوماً للوّم
٢٢
أولئك أنصار النبيّ ودينهوأعوان خير الخلق في كل معظم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.