١
هل الحب إلا مهجة الصب تدنفأو الشوق إلا لوعة وتلهفُ
٢
أفق قبل حب ليس تخبو ضرامهغداة رحيل والمدامع ذرّف
٣
وتاللَه لولا الوجد ما بت مسهدابأسود يقوى السهد فيه وأضعف
٤
أراقب اسراب الكواكب في الدجىوهن على نهر المجرة وقف
٥
اعاذلتي إيهاً أما فيك رأفةتلطف من داء الهوى وتخفف
٦
ارى فوق تأنيب الغواذل رحمةخليق بها دامي الجوانح مدنف
٧
فأوهِ لصب كتَّم الحب قلبهونمَّ عليه الساجم المتوكف
٨
اذات التثني يطلب الصب عطفةاذا ماس غصن من قوامك أهيف
٩
سألتك لي وعدا مطلت وفاءهوقلت سؤول ما لديه تعفف
١٠
ولولاك ما حليت نفسي بحليةولا راق عيني غير حليك زخرف
١١
ولا بات قلبي بين جنبيَّ طائراًيروّعه منك القلى فيرفرف
١٢
نحنّ على فوضى الكعاب ونرتميعلى قاسيات لا تحن وتعطف
١٣
اراهن مثل ابن الكناس عريكةومنهن قلب ابن العرينة أرأف
١٤
وما هاجني الا الجمال مع الصباودل الغواني والغزال المشنف
١٥
على انه لا مرتجى غير قادمعليه من العلياء برد مفوف
١٦
مهيب فلا الايام تبلغ مأرباًلديه ولا رائيه بالعين يطرف
١٧
من القوم يحمون النفوس بعدلهمفيأمن منها الجانب المتخوف
١٨
مقاحيم حرب ليس ينبو حديدهموهم في مجال الطعن والضرب زحف
١٩
صفوف صفوف من كماة وشجعةٍتكاد تميد الارض منهم وترجف
٢٠
يضم اليهم كل جيش عرمرميموج به قاع من الارض صفصف
٢١
خميس اذا خاض المعامع في الدجىاضاءت له الدنيا رماح واسيف
٢٢
وقد طال حتى ادرك النجم باعهموصار سواء عضبهم والمثقف
٢٣
وهم بين معوج السلاح ضراغملها اجمات من قنا يتقصف
٢٤
فلم ار أسدا قبلهم ضاق دونهااذا اختلط الزحفان سهل ونفنف
٢٥
ولم ار تحت النقع اثبت منهمُامام العدى والحرب هو جاء زفزف
٢٦
بيوم كان الشمس فيه مريضةوان الضحى ليل من النقع اسدف
٢٧
وبيض على هام العداة سواقطتسيل المنايا فوقها وهي رعّف
٢٨
وخيل على رغم الحزون قوارحتقاد سمانا في الحروب فتعجف
٢٩
فيا واحد الدنيا ويا خير زائريذل لديه الباذخ المتغطرف
٣٠
انا الشاعر الآتي بمدحك اولاومن جاء بعدي بالقصائد مردف
٣١
ولست بمفتون بما انا قائلولا ليَ بين التيه والعجب موقف
٣٢
طلعت على مصر ووجهك مشرقوكل الى بدر العلى متشوف
٣٣
فقالت قفوا حتى نرى المجد جهرةويرنو الينا المالك المتصرف
٣٤
فلما تصاففنا وللمجد هيبةرأينا من الاجلال ما ليس يوصف
٣٥
فلم نر اسمى منك مجداً وسؤدداوانت علينا بالمهابة مشرف
٣٦
قدمت ترى الخزان وهو كأنهجبال شروري او اعزّ واكثف
٣٧
بناء عظيم لم يجد لافتتاحهسواك عظيماً فيه للفخر مألف
٣٨
وكم من دعيٍّ فارق الصدر عنوةًاذا حضر المستأذنُ المتنصِّف
٣٩
وبالماء تحيي الارض بعد مواتهاوبالعدل يحيى الصارخ المتلهف
٤٠
وفي مصر قوم قبلوا لك راحةلدى ذكرها ينسى ربيع وصيّف
٤١
سكارى بمدحي فيك حتى كأنماقريضي لديهم في مديحك قرقف
٤٢
مديح خليق ان تتيه حروفهعلى الدر لو صيغت من الدرّ أحرف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.