الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك الويل ما أجفاك طبعاً وألأما

أحمد نسيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
لك الويل ما أجفاك طبعاً وألأماخلقت أذىً أم كنت شرّاً مجسما
٢
نريد لك الخير الكثير تكرماوخلقك يأبى ان تكون مكرما
٣
فغدر واخلاف وكذب وخسةونفس ترى نهب الرذائل مغنما
٤
يبين عليك اللؤم في كل حادثتهم اليه حاسراً ومعمما
٥
تصول على الاموات بين قبورهمولو كنت تجزيهم بكيت لهم دما
٦
وتنحى على الاوطان بالقلم الذيبريت فلا ترعى ذماراً ولا حمى
٧
يراع اذا جردته للاذرى انبرىوان سل في خير نبا وتثلما
٨
وكنا رجونا الخير منك وغرنادهاك فقلنا عله قد تقوما
٩
اذا أنت كالجمر الذي كان خامداًفلما سرت ريح عليه تضرما
١٠
وأصبحت كالأفعى استكنت بحجرهافلما سعت مجّت لعاباً مسمما
١١
فمهلاً رويداً ان للحق صارماًصقيلاً اذا ما هز فوقك صمما
١٢
من اليوم فليرجمك من كان مؤمناًوان مت فليلعنك من كان مسلما
١٣
تبوأ من الدنيا المخازي وانتظراذا قيل في الاخرى تبوأ جهنما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة