١
ذريني وقلبي قبل أن يتفطراأدار هوى بين الجوانح مضمرا
٢
فؤاد جوىّ كلما هبت الصباتذكر من ماضي ما تذكرا
٣
ولم أنس يوم البين وقفة نازحعن الدار غطى وجهه وتأزرا
٤
ولم ألق كالأحداج يوم وداعهبعينيَّ لولا البين احسن منظرا
٥
صفوف صفوف من جمال واينقيمالئن قوماً دارعين وحسرا
٦
غرام تلظى بي فاذرف عبرتيوما خلتها لولاه ان تتحدرا
٧
حببتك دنيا القلب والحب جذوةاذا لمست جلمود صخر تسعرا
٨
تعرض لي قوم يقولون قد اتىبشعر جرير لائما ومعيرا
٩
فهاتوا جريراً ثم ثوبوا الى الهدىولِلّه في الغفران ان يتخيرا
١٠
ارى الحسد المطويّ يملى عليكمُاذا كنت في سوق التفاضل اشعرا
١١
وحسبي فخاراً ان أقاس بمفلقرقى بين مداح الخلائف منبرا
١٢
عهدتكمُ ادنى البرية محتداواخبث خلق اللَه نفساً وعنصرا
١٣
فلا تبتغوا شأوى فلست بمدركولا تحرجوا في الخيس اغلب قسورا
١٤
وفيم ملامي رهط ديني ومعشرياذا قلت جاء الشيخ إدّا ومنكرا
١٥
ترامى إلى حب الكعاب ضلالةفيا ليته قبل الضلال تبصرا
١٦
ومن غيه والغيّ أخشن مركبايرى فرعه اسمى قبيلا ومعشرا
١٧
افق يا ابن يسى من ضلالك في الهوىفمثلك احرى ان يفيق فيبصرا
١٨
رآك ابوها ارذل القوم عندهواسقط نفساً في العباد واحقرا
١٩
فخلت الهدايا تسترق فؤادهفارسلت تهديها السوار المجوهرا
٢٠
ولم ينهك الاعراض حتى كسوتهارداء من الخز النفيس محبرا
٢١
ولست وايم اللَه كفؤاً لمثلهاولو بت أغنى العالمين وايسرا
٢٢
ولست الذي يرضى لؤياً وغالباولو فات كسرى في الفخار وقيصرا
٢٣
ركبت المخازي وامتطيت متونهاوقد كنت أدرى بالمآل وأخبرا
٢٤
ذممت حماة الدين والشرع بعدماأذاقوك سما رغم انفك ممقرا
٢٥
ومن يذمم الشرع الحنيف وقومهفقد ذم طه والكتاب المطهرا
٢٦
خرقت سياج الطهر وهو ممنعوجست فناء بالعفاف مسورا
٢٧
لأنت الذي سودت للفضل وجههوقد كان قبل اليوم أبيض أزهرا
٢٨
وأنت الذي يأباه دين محمدولم يرضه عيسى اذا ما تنصرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.