١
أحاجيك ما تبغيه من شرف القتلولم يرضه إلا ضعيف أخو جهل
٢
رأيت الفتى يمشي مخافة فقرهالى الحتف اعمى ضل واضحة السبل
٣
يحاول ان يعزي الى الفضل بعدهاوما عد قتل النفس شيئاً من الفضل
٤
اذا طاح من يأس عرفناه ساخراًباقضية الرحمن في حكمه العدل
٥
عرفناه فليحطم شباة يراعهفليس الذي يقوى على الضرب بالنصل
٦
وماضاقت الدنيا الغرور وانمايضيق ضعيف العزم عن طلب الشغل
٧
وما اغبرت الدنيا لمقتل خامللبانته حشو الشراسيف بالاكل
٨
نراه فلم نعكف عليه وسبةاذا نحن بتنا عاكفين على عجل
٩
وشر انتحار ما تكلف ربهمنيته في معرك الضيق والازل
١٠
فلا تطلب الدنيا اذا كنت عاجزاًعن الدأب مفطوراً على الضيم والذل
١١
تلوم بني مصر وتعذل اهلهاوأنت خليق بالملامة والعذل
١٢
وتمسي وتضحي رهن كأسك لاهياًخميصاً من الآداب واللب والعقل
١٣
وتبغي فضولاً أن تلقب شاعراًولم تك رب السحر والمطرب الجزل
١٤
من العار ان تبدو على القوم عالةبوجه ثقيل الروح والدم والظل
١٥
تدب الى اغناهم بقصيدةتشين الاديب الحر في المجمع الحفل
١٦
فان لم يجد كان الجهام بلا حياًوان جاد رغما بات كالصيب الوبل
١٧
زخارف شعر شادها فقر معوزعلى جرف هار من الامل المحل
١٨
واي قواف تشتري عند كاذبقد استشفع المعطين بالايم والطفل
١٩
وليس له طفل يتوق لوالدوليس له ايم تحن الى بعل
٢٠
يغرر بالامجاد حتى يعضهماذا ما هم لانوا بانيابه العصل
٢١
اذا كنت تبغي ان تجد فكن فتىطويل نجاد الصدق لا المين والبطل
٢٢
وان شئت فادرأ في نحوه مهامهتخب بها خب المعبدة البزل
٢٣
اذا همّ من يبغي الحياة وجدتهيصول بلا كف ويمشي بلا رجل
٢٤
وشد من العزم المذلل أينقايدوس بها مستدرج الصعب والسهل
٢٥
وهز قناة الكدح في كف طاعنفؤاد الليالي في حنادسها العزل
٢٦
وسار يضيء الداكنات كانهفرند حسام ضاء من جودة الصقل
٢٧
ويا ربما بات المجد مملكامحاطاً باجناد ومقربة قبل
٢٨
يجالسهم مستأذناً متنصفاًيشير بما يهوى فيهوون للنعل
٢٩
فما ضر لو شمرت في فلواتهاالى الرزق تشمير الغزال أو الرأل
٣٠
هنالك تلفى السعي ينسج نعمةتجر بها ذيل الفخار على رسل
٣١
أيا لعنة اللَه القدير ألا انزليعلى خامل عبأ على الصحب والاهل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.