١
سلي ليس فيما تسألين فضولُأخبّرك أي الدولتين تدولُ
٢
أرى ليَ رأياً في الحروب مسدداًيرى ان عقبى الامتين وبيل
٣
فكم من يتامى مالهم من يعولهموكم من أيامي ما لهن بعول
٤
شربن الردى كاساً ومنهن مطفلوأخرى بحكم الحادثات ثكول
٥
لبسن حجول المجد والعز حقبةورحن وفي أقدامهن كبول
٦
وكم من شباب عاجل الموت عمرهموعاش على مهد الهوان كهول
٧
يسيرون والموت الزؤام وراءهميسير على آثارهم ويجول
٨
ترين دياراً قد اناخ بها البلىوعفت عليها الحرب فهي طلول
٩
وما للكعاب الغيد في عرصاتهامن الرعب الا رنة وعويل
١٠
جسوم واشلاء تمزقها الظبىوطرق المنايا للعباد شكول
١١
وكم من رؤوس اينعت لقطافهااذا استل مشحوذ الغرار صقيل
١٢
هناك ترين القوم سالت دماؤهمكأغدرة الوديان حين تسيل
١٣
ترين رجالاً كالليوث كواسرالهم من قناهم حين تركز غيل
١٤
يصولون في الهيجاء والنقع ثائرله فوق هام الدارعين سدول
١٥
ترين سيوفاً كالبروق لوامعاًلها بين أضلاع الكماة صليل
١٦
ترين جريحاً بالدماء مضرجاوآخر تحت النقع وهو قتيل
١٧
وكم من قويّ أوهن الضعف عزمهوكم من عزيز بات وهو ذليل
١٨
ويا رُبَّ عان في الحديد مكبلعلى إثره يشكو السقام عليل
١٩
وكم من شجاع لا يراع فؤادهنهيك عن الهيجاء ليس يحول
٢٠
وآخر وثابٍ بابتر ما بهاذا قارع الصلد الأَصم فلول
٢١
ترين ليوثاً فوق خيل ضوامرلها بين رنات الظباة صهيل
٢٢
كأنهمُ نبت الربى في متونهايميلون حيث الصافنات تميل
٢٣
ترين بسوح الحرب جيشاً عرمرماتضيق حزون دونه وسهول
٢٤
يسير بها شرقا وغربا وفوقهمن الطير جيش ما اليه وصول
٢٥
شروب لما يجري على الارض من دموآخر من لحم الكماة أكول
٢٦
وبالبيض شوق للرقاب ولهفةاليها وبالسمر العطاش غليل
٢٧
ولا نفس الا جال فيها حمامهاولا عقل الا حل فيه ذهول
٢٨
فإيها لحرب ادهشت كل سامعوزاغت لديها أعين وعقول
٢٩
فهل بعد هذا الوصف تبغين جيئةالى باحة فيها المنون تغول
٣٠
قفي أمة اليابان في الحرب موقفايعز على من رامه ويطول
٣١
يقولون ما للصفر هبوا من الكرىوقد كان فيهم ذلة وخمول
٣٢
وباتوا يخوضون الوغى بجنودهموكلهمُ مستبسل وصؤول
٣٣
ومن يعبد الاوثان لا دين عندهوكيف ولم يبعث اليكِ رسول
٣٤
وقالوا نكثت العهد والنكث وصمةوليس الى ما يدعون سبيل
٣٥
شحذت سنان العزم بعد انثلامهوأرهفت حد الحزن وهو كليل
٣٦
سرى عزمك اليقظان والغرب راقدفنبهت طرف الغرب وهو غفول
٣٧
فلا تجنحي للسلم ما دامت الوغىوما دام في أيام عمرك طول
٣٨
وهذاك نجم النصر فوقك مشرقينير ولما يعتوره أفول
٣٩
ومن يدفع الاعداء عن عقر دارهوقد ركب الجليَّ فذاك جليل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.