١
إيه داود إيه يا ابن الكرامربَّ قولٍ أحد من صمصام
٢
ليتني قيصرُ السلام فأعنويا جديراً مني بأزكى السلام
٣
خُلقَ الناس للوئام وللألفة والاتحاد لا للخصام
٤
انما الشر كامنٌ في البراياودليلٌ عليه حملُ الحسام
٥
خذ يميناً تر العباد عداةًوحسام الاذى على كل هام
٦
انظر الحربَ والخلائقَ فيهاتقطف الموت من غصون الصدام
٧
أنظر الجيش أسكرته المناياسكرة المرء من دبيب المدام
٨
يترامون جثة بعد أخرىكجبال تدكدكت أو إكام
٩
وتخال السيوف فيها غماماودماء الرقاب سيل الغمام
١٠
كادت النار أن تدوب وكاد السماء يذكو لما به من ضرام
١١
وترى الهام سجداً لظباةفلَّها الضرب في يمين القيام
١٢
يا لها وقفة بساحة حربتصهر الصم من لظى واضطرام
١٣
عبرات تسيل سيل الغواديليس يشفين من صدى وأوام
١٤
مهجات أذابها كلُّ طاغورماها بحتفها كل رام
١٥
وجسوم لقى على الأرض تشكوما بها من اصابة وسقام
١٦
وأيامي يذلن دمعاً مصوناًوثكالى ينحن نوح الحمام
١٧
وأبٌ يبكي من محاق هلالكان يرجوهُ للعلى والتمام
١٨
يا لهُ موقفاً عليهم عصيبايوقف الشيخ عند سنّ الغلام
١٩
ليس في الناس من يؤمَّلُ فيهأو يرجَّى لنصرة وذمام
٢٠
يسخر الغرُّ بالمليك ويزرىجاهلُ القوم بالحكيم الامام
٢١
ويقولون إنما لنظامخُلق الخلق بئسه من نظام
٢٢
يقتل المرءُ زوجهُ وأخاهُأو أباهُ لثروة وحطام
٢٣
ويقود المليك بالظلم شعباًرازحاً تحت مطلق الأحكام
٢٤
هو لو لم يقدهُ للملك حظكان مثل الانام بين الانام
٢٥
قيصر الروس بئست الحرب هذيفمتى تأمر الوغى بانصرام
٢٦
ومتى تنزل النفوس محلّاًآمناً من طوارئ الايام
٢٧
ضجت الارض والخلائق مجتكأس موت تدور فيهم زؤام
٢٨
أنت مثلت في البداية فصلاًلم يرق في العيون عند الختام
٢٩
كنت ترجو السلام للخلق طرّاًفاعد للعباد عهد السلام
٣٠
قيصر الروس عمرك اللَه عفواًأنت أولى بالعفو لا بانتقام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.