١
لا تعجبي فنحولي ما به عجبإنَّ الغرام الذي قد شفني سبب
٢
خذي فؤادي فقد أعطيته هبةإن كان ينفع أو يجديك ما أهب
٣
يشكو المعذَّب بالأيام من تعبوالقلب يشهد ما بعد الهوى تعب
٤
نفس تجيش وما فيها سوى نفَسيخشى عليه التلاشي فهي تضطرب
٥
صب تعدّ على كفيكِ أضلعهما فيه الا فؤاد بالهوى يجب
٦
قضى لحبكِ ما أوجبتِ من مقةوما قضيت له بعض الذي يجب
٧
ظن الهوى لعباً في بدء نشأتهورُبَّ جدّ أمور جره اللعب
٨
عريقة الجد ما تبغين من دنفإلى غرامك لو تدرين ينتسب
٩
اني احاجيك هل للصب مقدرةعلى الفراق وفيه الشوق يلتهب
١٠
بينا يكون قريراً غير مغتربإذا به في فضاء الأرض مغترب
١١
وللفراق ذهول في مواقفهكم يضحك المرء أحياناً وينتحب
١٢
إن تأمري فاديب النيل ممتثللم يعص أمراً ولم يقعد به طلب
١٣
كفاكِ ان الهوى بالغيّ يأمرهوالفضل ينهاه والعرفان والأدب
١٤
خليفة اللَه يا خير الورى ملكاله الظبا والوغى والجحفل اللجب
١٥
ان المنابر والعبَّاد تكنفهاتختال باسمك ما قيلت بها خطب
١٦
تتلى عليها عظات النسك مرشدةحتى تزول بها الاحقاد والريب
١٧
مولاي ما في ملوك الشرق قاطبةسواك بينهمُ للملك منتخب
١٨
وليس فيهم سواك الدهر ذو لجبتعنو له الترك والاعجام والعرب
١٩
فهل يضرك غوغاء خليقتهمفي كل مأثرة يروونها الكذب
٢٠
لقد عموا عن سجايا لو بها ظفروالنافستهم عليها الزهر والشهب
٢١
قالوا الهراء فلم ينجح هراءهمفي المسلمين بما قالوا وما كتبوا
٢٢
دعهم يروا سيفك المخضوب من دمهمفالنفس تجزع والصمصام مختضب
٢٣
ومن يكن سيفه صمصامة ذكراًلا يستخف به من سيفه خشب
٢٤
هم ينتمون إلى الاحرار عن سفهوالحر لا يزدهيه المال والنشب
٢٥
ويرقبون نوالا منك ينعشهمومعدم الحال أني راح مرتقب
٢٦
اذا نظرت اليهم غاضباً وجبتعليهمُ لعنة الرحمن والغضب
٢٧
قوم خوارجُ لا جاه ولا نسبولا فخار ولا مجد ولا حسب
٢٨
ارفق عليهم اذا جاءوا وما لهمالا رضاك وقد عاقبتهم أرب
٢٩
وأزعجتك على استقلالها زمرباؤا وما لهم فوز ولا غلب
٣٠
يحاربونك والرحمن يخذلهمفي يوم ذي رهج ماجت به الصب
٣١
هم يرقبون لمقدونيا مراقبةتودى بعزتها واللَه مرتقب
٣٢
جاؤوا على أهبة للحرب فانصدعواوللمهيمن في أجناده أهب
٣٣
لم تغن كثرتهم شيأ فما لبثواحتى تولوا على الأعقاب وانقلبوا
٣٤
حبل الأماني كحبل الشمس متصلببعضه وهو عند اللمس مقتضب
٣٥
قد اعجبتهم من الدنيا مضافرةورُبَّ محتشد أودت به النوب
٣٦
يا بارك اللَه في الاسلام ما طلعتشمس السماء وما لاحت بها الشهب
٣٧
ولى الصيام وعاد العيد مبتهلايهزه في ذرى سلطانه الطرب
٣٨
وافى يمدّ يمينا طالما بسطتالى نداك فعادت ملؤها الذهب
٣٩
وكم يد لك بالنعماء هاطلةكأنها في سماء المجتدى سحب
٤٠
ومن يبت حافظاً آثار دولتهتاهت بدولته الأيام والحقب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.