١
لك اللَه صباً ما برحت متيماأفق قبل أن ينأى الحبيب فتسقما
٢
شغفت بذات القرط يوم رحيلهاوقد سترت كفاعليك ومعصما
٣
وشاقك منها حسن قدّ مقوممن اللين يحكى السمهري المقوما
٤
وصورت فيها ابن المهاة وروعهاذا حل وسط الغاب يرقب ضيغما
٥
ورحت لجرّاها جويا مسهدايعالج وجداً همَّ أن يتضرما
٦
وحاولت كتم الشجو والشجو بينكما حاول المحزون ان يتبسما
٧
حنانا على دمع مصون بذلتهورفقاً بقلب صار نهباً مقسما
٨
فظلم الغواني للمحبين لم يكنعجيباً فدأب أن تجور وتظلما
٩
تخال قلوب الوامقين لحومهاعلى حسنها طيراً على النهل حوّما
١٠
متى خص قلب ابن الكناس برحمةاذا كان قلب ابن العرينة أرحما
١١
تحملت أعباء الصبابة يافعاوجشمت قلبي في الهوى ما تجشما
١٢
فلله موموق تكاد ضلوعهتعد فيبدو تحتها ما تكتما
١٣
طريح براه الشوق فوق وسادهوخلفه الوجد المبرح أعظما
١٤
يحاول شكر العائدين فلم يجدله نفساً ان هم ان يتكلما
١٥
سلوا اللَه عني وهو أعلم غفوةلعلي أرى ليلى إذا الطرف هوَّ ما
١٦
لئن ساءها التسليم خيفة أهلهافما ساء طيف أن يزور مسلما
١٧
أسيرةَ حجليها وليست سبيةًوإن رسفت مثل المصفد فيهما
١٨
بربكُ ما يرضيكُ اني جاهلبقصدك هل بلغتنيه فأعلما
١٩
الى كم أعادي من جلالك عذلاويبغض قلبي في غرامك لوما
٢٠
تراب لهم من عاذلين كواشحتمنوا لعهد الحب ان يتصرما
٢١
خذي قصبات السبق مني فما لهامن القوم غيرى بات بالسبق مغرما
٢٢
سجية من لم يرض بالشمس موطئاونجم الثريا تحت رجليه منسما
٢٣
وما انا ممن يعشق الغيد قلبهويجعل فيهن النسيب مقدما
٢٤
ولكن هو التشبيب قد بات عادةيقدم في وصف الكواعب والدمى
٢٥
لأمر احب البدر غير مقنعوابغض بدراً بالجهام ملثما
٢٦
اذا الظبية ارتاعت صبوت إلى طلىهو الحسن طرفا والمحاسن مبسما
٢٧
تشنف آذاني بدرّ منثرفيجعله مدح الأمير منظما
٢٨
طلعت أمير النيل طلعة فرقدأضاء فراق الناظر المتوسما
٢٩
جرت بك فلك لو رأتك لأبصرتخضما عليها يحمل المجد مفعما
٣٠
تهادت كما تمشى العروس لخدرهاتجر بردفيها الوشاح المسهما
٣١
ترى صاحب التاج المرصع فوقهوتبصر ليثاً للخلافة هيصما
٣٢
وما زلت بالاقباط حتى تغلبواعلى الدير فارتاح المسيح بن مريما
٣٣
رعاه أمير المؤمنين بناظرعن المصطفى يرعى الخطيم وزمزما
٣٤
تجلى على الدنيا فأشرق وجههاوضاء من الايام ما كان اقتما
٣٥
اجل ملوك الارض في السلم سدةوأموجهم في الحرب جيشاً عرمرما
٣٦
فلا زال يحميها بكل غضنفريصول بمصقول اذا سل صمما
٣٧
ولا زلت يا عبد الحميد موفقاًبنصرك يدعو كل من كان مسلما
٣٨
ولا زلت يا عباس تحمي لواءهوتنشره اني رحلت وأينما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.