١
لا تعجبن اذا مالوا الى النشبما في الدناءة ما يدعو الى العجب
٢
لم ألق غيرهم في كل ناحيةقوماً يظنون ان الرأس كالذنب
٣
غرتهم كعقود الغيد اوسمةوراق ابصارهم وشي من الصب
٤
وزادهم شغفاً في كل مخزيةفقر الى المال او فقر الى الرتب
٥
باعوا البلاد اناساً لا عهود لهموودعوها وداع الدارس الخرب
٦
كانها سلعة بيعت بلا ثمنٍأو انها امة بيعت بلا سبب
٧
يا ويل قوم جروا في شوط خستهمجري المذاكي او الوخادة النجب
٨
لسوف يدرون عقباهم اذا فشلواويعلم الاولى ظلمونا أي منقلب
٩
واللَه لو انصفوا في الحكم ما سجنواالا الزنيم دعى الجاه والحسب
١٠
ذاك اللئيم الذي باتت خلائقهاعدى الى القوم من سل ومن حرب
١١
لقد اشاعوا بان الشيخ وجهتهارض الحجاز يناجي اللَه عن كثب
١٢
ردوه يا قوم حتى لا يدنسهابذلك الذيل ذيل الفحش والريب
١٣
ردوه فالشيخ لم تؤمن مكايدهفي امة الترك او في امة العرب
١٤
ردوه فالشيخ لم يقصد بحجتهالا ارتداد ذوي طه الى الصلب
١٥
باللَه سموه تأمن سم نفثتهفالموت تحت لعاب النابح الكلب
١٦
كأن طينته في بدءها عجنتبماء الأم أمّ معقب وأب
١٧
مهما أعد ليت اللَه من حججفلن يبوء بغير السخط والغضب
١٨
يطوف بالبيت والرحمن يلعنهلعن المياسر والازلام والنصب
١٩
يدعو بمكة ان اللَه ينصرهوالركن يدعو له بالويل والحرب
٢٠
يدعو عليه بلا كانت سلالتهولا بها حملت حمالة الحطب
٢١
تاللَه ما حج الا موقظا فتناإن تاب إبليس عنها فهو لم يتب
٢٢
يخفى على اللَه ما تنوي سرائرهحتى على اللَه لا يخلو من الكذب
٢٣
ما اندس في معشر باهوا بسؤددهمالا ولطخ منهم كل ذي حسب
٢٤
لسوف يبقى هجائي فيه ما بقيتهذي القوافي الى آت من الحقب
٢٥
وسوف يعلم ما خطت لنا يدهاذا دهته غدا حفازة النوب
٢٦
يجثو على الارض من ذل ومن ضعةكأنه صنم جاث على الركب
٢٧
ونحن نرهقه ذلا ونسمعهمر الكلام فلم ينبث ولم يجب
٢٨
حتى اذا قطعت يوما غلاصمهوخضب الارض صبغ القانيء السرب
٢٩
مضى الى مالك في النار يصهرهشيّ الذبيح على ذاك من اللهب
٣٠
ان الاجنة في الارحام تبغضهوكل ما جن في صلب وفي عصب
٣١
ماذا اقول وفي كفى له قلممل الكتابةمن هجو ومن تعب
٣٢
ألهانيَ الوغد عما كنت انظمهفي الخندريس ووصف الكاس والحبب
٣٣
وعن نسيب اذا رقت سلاستهتهفو العجوز له من شدة الطرب
٣٤
وعن تحية مليا وهي خادرةبمنزل هو مثل المعقل الأشب
٣٥
تلك التي ما انحنت يوما اضالعهاعلى فؤاد بحر الوجد ملتهب
٣٦
حسناء تخطر في اثواب عفتهاما بين صفين من دلّ ومن ادب
٣٧
قد عاتبتني على سخط معاتبةالذّ عنديَ من ماء على سغب
٣٨
قالت عزمت على هجوي فقلت لهااستغفر اللَه ورد الحب لم يشب
٣٩
أبعد حبك يا مليا اقابلهبالهجو تاللَه ليس الجد كاللعب
٤٠
قالت بذلك بعض الناس أنبأنيفقلت هم معشر مالوا الى الشغب
٤١
قد بلغوك ليقضوا بيننا اربالا بلغ اللَه هذا البعض من ارب
٤٢
دعى العواذل ترمي سهم فريتهافللعواذل لغو غير محتسب
٤٣
وقبل توديعها بشت بمبتسمتزهى ثناياه زهو اللؤلؤ الرطب
٤٤
ابي رأيت الهوى يمشي فيتبعهامصغر الخد من ذل ومن رهب
٤٥
فالحب في الشام ان حلت أباطحهوان بغت حلبا فالحب في حلب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.