الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوى

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
وَعاري الشَوى وَالمَنكِبَينِ مِنَ الطَوىأُتيحَ لَهُ بِاللَيلِ عاري الأَشاجِعِ
٢
أُغَيبِرُ مَقطوعٌ مِنَ اللَيلِ شَوبُهُأَنيسٌ بِأَطرافِ البِلادِ البَلاقِعِ
٣
قَليلُ نُعاسِ العَينِ إِلّا غِيابَةًتَمُرُّ بِعَينَي جاثِمِ القَلبِ جائِعِ
٤
إِذا جَنَّ لَيلٌ طارَدَ النَومَ طَرفُهُوَنَصَّ هُدى أَلحاظِهِ بِالمَطامِعِ
٥
يُراوِحُ بَينَ الناظِرَينَ إِذا اِلتَقَتعَلى النَومِ أَطباقُ العُيونِ الهَواجِعِ
٦
لَهُ خَطفَةٌ حَذّاءُ مِن كُلِّ ثَلَّةٍكَنَشطَةِ أَقنى يَنفُصُ الطَلَّ واقِعِ
٧
أَلَمَّ وَقَد كادَ الظَلامُ تَقَضَّياًيُشَرِّدُ فُرّاطَ النُجومِ الطَوالِعِ
٨
طَوى نَفسَهُ وَاِنسابَ في شَملَةِ الدُجىوَكُلُّ اِمرِىءٍ يَنقادُ طَوعَ المَطامِعِ
٩
إِذا فاتَ شَيءٌ سَمعَهُ دَلَّ أَنفُهُوَإِن فاتَ عَينَيهِ رَأى بِالمَسامِعِ
١٠
تَظالَعَ حَتّى حَكَّ بِالأَرضِ زَورَهُوَراغَ وَقَد رَوَّعتُهُ غَيرَ ظالِعِ
١١
إِذا غالَبَت إِحدى الفَرائِسِ خَطمَهتَدارَكَها مُستَنجِداً بِالأَكارِعِ
١٢
جَرِيٌّ يَسومُ النَفسَ كُلَّ عَظيمَةٍوَيَمضي إِذا لَم يَمضِ مَن لَم يُدافِعِ
١٣
إِذا حافَظَ الراعي عَلى الضَأنِ غَرَّهُخَفِيُّ السُرى لا يَتَّقي بِالطَلايِعِ
١٤
يُخادِعُهُ مُستَهزِئاً بِلِحاظِهِخِداعَ اِبنِ ظَلماءٍ كَثيرِ الوَقائِعِ
١٥
وَلَمّا عَوى وَالرَملُ بَيني وَبَينَهُتَيَقَّنَ صَحبي أَنَّهُ غَيرُ راجِعِ
١٦
تَأَوَّبَ وَالظَلماءُ تَضرِبُ وَجهَهُإِلَينا بِأَذيالِ الرِياحِ الزَعازِعِ
١٧
لَهُ الوَيلُ مِن مُستَطعِمٍ عادَ طُعمَةًلِقَومٍ عِجالٍ بِالقِسِيِّ النَوازِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة