الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً

محرز بن المكعبر الضبيالعصر الجاهلي · ١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياًفأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
٢
إذا كُنتَ في أفناءِ شَيبان مُنعِماًفجُزَّ اللِّحى إنَّ النَواصِيَ تُكفَرُ
٣
فعلَّ تَميماً أَن تُغِيرَ عليكمُبِجَيشٍ وعَلِّي أَن أُغيرَ فأَقدِرُ
٤
فلا شُكرَكُمُ أبغي إذا كُنتُ مُنعِماًولا وُدَّكُم في آخِرِ الدَّهرِ أُضمرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محرز بن المكعبر الضبي

شاعر جاهلي من بني ضبة، عاش في قلب أيام قومه ومعاركهم فخلّدها شعره. حضَر يوم الشقيقة الذي لقي فيه بسطام بن قيس حتفه، ويوم الكلاب الثاني حين انهزمت القبائل اليمانية المتحالفة أمام بني تميم. تنتمي أشعاره إلى زمن الجاهلية، حيث كان الشعر ديوان العرب وسجل وقائعهم.

قصائد أخرى لـمحرز بن المكعبر الضبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة