١
سقت شآبيب غيث رائح هطلديار علوة لو هجن الهواجس لي
٢
وصانها من يماني الوشي ما نسجتصناع وسميها الدلوى والحملى
٣
حتى تُرى ورباها بعدما عريتتهتَز من حللٍ من روضها الخضِل
٤
مسرورةً ان بكت عين السماء بهاتفتر أزهارُها عن ثغرها الرتل
٥
منازل سحبت هيف المصيف بهاأذيالها بعد هيف الخرد الخدل
٦
واستبدلت من صباها كلّ مغزِلَةٍمن طول ما أمنت تخطو على مهل
٧
يمشي بها الاخنس الذيال متئدامشي الهلوك عليها الخيعَل الفضل
٨
ان أصبحت من نعاج الخنسِ آهلَةًوهجن ما هجن من وجد ومن خبل
٩
فكم جنينا ثمار الأنس دانيةوكم هصرنا غصون اللهو الغزل
١٠
إذ كنت لا أبتغي بهن منزلةنعم ولاهن بي يبغين من بدل
١١
دهرا تعاورنا صافي الحديث بهاشمّ غطارفة ليسوا ذوى خطل
١٢
من كل أروع كالماذي شيمتهحلو الفكاهة مزاح أخي هزل
١٣
ضخم الدسيعَة غريد تُرَنّحُهكأس الشبيبة ميس الشارب الثمل
١٤
صعب البديهة ماضي العزم منصلتاطود أخي جلد في الحادث الجلل
١٥
دع ذا وشمر لما ترجى عواقبهوما به تبلُغُ الأقصى من الأمل
١٦
فقد عرفت لو اجدى ما عرفت بهطورا اخا هزل طورا أخا غزل
١٧
وكم بكيت على أثر الظعان صباوكم ندَبتَ اسىً مطموسة الطلل
١٨
وكم عزفت مع الخلان تقدمهموساعفتك ذاوت الأعين النجل
١٩
غيد بهن دواعي الشوق قد ختمتختم الرسالة عند الخاتم الرسل
٢٠
محمد سيد اكونين سيد منيمشي على الأرض من حاف ومنتعل
٢١
محمد سيد الهادين سيد منجابت به البيد قود الأينق الذلُل
٢٢
محمد سيد الأقطار سيد منحاز العلا من ذوي الأمصار والنقل
٢٣
محمد خير من حل الجميل بهوخير منتجع في أزمة المحل
٢٤
من للعصاة شفيع للمضام حمىللمسنتين ربيع كالحيا الهطل
٢٥
للمجرمين مجير من جرائمهمان مسهم جزع من سيء العمل
٢٦
شفيعهم إذ لواءُ الحمد في يدهأمانهم غوثهم من ذلك الوجل
٢٧
للمهتدين سنا للموملين غنىللمشتكين منى للمرسلين ولى
٢٨
للطائعين دواء للبغاء دوىللمظلمين ضياء في دجى الظلَل
٢٩
للمستجير أمان للمريد هدىنور تراه عيون المبصرين جلى
٣٠
بدر حلاه به الآفاق حاليةٌعلاؤه فوق كل المرسلين عل
٣١
من آل عبد مناف قد علت شرفابه أنافت أعاليه على زحل
٣٢
من حاز كعب بني كعب بِرُمّتهِومن به كعب حلت دارة الحمَل
٣٣
لواء آل لؤى تاج غالبهانضارة النضر حلي النضر في العطل
٣٤
معد عودتها عدنان معدنهامرَدُّ ما سلبت من صالح الدوَل
٣٥
من خصه ربه بالنور معجزةًمنزلا جملا ناهيك من جمل
٣٦
ان عورضت فضحَت من كان عارضهاأو جودلت جدلت من كان ذا جدل
٣٧
أو خوصمَت خصمت أو فوحمت فحمَتأو كوثِرضت كثَرَت لكن بلا ملل
٣٨
محت فصاحتها من كان ذا لسنٍفكلهم برمٌ بالنطق من خجل
٣٩
من خصه ليلةً الاسرا بمنزلةما نالها سيد من مرسل وولى
٤٠
من انتهى منه روح القدس مرتقياحتى رأى الملك الديان عن قبل
٤١
ما ناله باحتيال لا فإنّ لهعناية سبقت في سابق الأزل
٤٢
فما استفاد استمد العلم اجمعهوقلّ ذا من علوم العالم الأزلى
٤٣
من كان ردأ إذا جرد الجياد بهتختال بين مواضي البيض والأسل
٤٤
ثبت الجنان إذا ما الخيل زايلهاأهوال حرب كحر النار مشتعل
٤٥
يمشي الهوينا خلال الحرب متشدايلقى الكتيبة بساما على جذل
٤٦
في فيلق كانتشار الرجل باسلةكأنّ عثيرها دخانُ مرتجل
٤٧
من كل منتصر باللّه مصطبروالموت محتضرٌ في الحرب ذي حيل
٤٨
ذي همة بعلاء الدين عاليةباللّه معتصمِ عليه متكل
٤٩
طودٌ إذا حملقَ المقدام من جزعحامي الحقيقة لا هيابة وكل
٥٠
يدعى العتيق وسعدٌ في جوانبهايدعى ابن عوف ويدعى فارس الشبَل
٥١
يدعى ابن عفّان والفاروق بعدهميدعون حمزة والطيار بعد على
٥٢
فيها فوارس من غسان صابرةٌإن اذهل الطعن قلب الفارس البطل
٥٣
صيد بطارقةٌ أسدٌ ضراغمَةٌما كان من ورَع منهم ولا وهل
٥٤
من آل قيلة من آووا ومن نصرواوصدقوا والورى بالزيغ في شغُل
٥٥
وقوموا أودَ الأعياص واصطبرواللنائبات بلا ضجر ولا ملَل
٥٦
وبدلوا عزة العزى بذلتهاوصيروا بالقنا خفضا على هبَل
٥٧
فكل ذي أمة ردوه إمّعةوكل ذي رفعة حطوه للسفَل
٥٨
يمدهم مدد حيزوم يقدُمُهُفي جحفل من جنود اللّه محتفل
٥٩
تعدو بهم للوغى جرد مسومةما كان من عسم فيها ولا خطَل
٦٠
قُب أياطلُها ظام مفاصلهاما كان من خزل فيها ولا حلل
٦١
شُم حوار كل أجرد مثل السيد مُنكَمِشِمعتادة الكر والاقبال والشَلَل
٦٢
من كل أجرد مثل السيد منكَمِشِكأن متنية متنا عاقل وعل
٦٣
يقلب الفأس معباثٌ بمسحلهان كفّه النكلُ يمشي مشى مختبِلِ
٦٤
ضافي الخصيل حديد الصوت أصحلهِضخم الدسيع صنيع أخلقَ الكفل
٦٥
وكلّ طاويةِ الأحشاء ذابلةٍشديدَةِ الشدّ مثل الخاضبِ الزَعل
٦٦
رحيبةِ الشدق والحيزوم منجَمُهاعار مناخِرُها كمولجَي جيَل
٦٧
نهد مراكلها روحا مقلصةما شانها صكك شوهاء كالجمل
٦٨
فكم بها من بعيد الغزو قد رجعواما بين منعلة عجفاء أو عقل
٦٩
سائل قريشا يبدر يوم ردهمدون القليب ظماءً جولة الرسل
٧٠
منهم كماةٌ بطعن في نحورهممخلولجٍ فيهم طورا ومعتدِلِ
٧١
كم غادروا في مجال الحرب منعفرامن ناشىء سيد منهم ومكتهل
٧٢
والخيل تعثر في القتلى مصَرّعةًكأنبها من نجيع الجوف في وحَلِ
٧٣
وسل هوازن إذ جاءت بأجمعهايسوقها لحنين سائق الأجل
٧٤
كم جدّلوا من عزيز منهم وسبواقد كان قبل رحى البال والطوَل
٧٥
ومنّ فضلا عليهم بعد ما قسمواوصار مخولهُم من أوضع الخوَل
٧٦
جاءتك يا سيد الدنيا مخَدّرَةًعذراء من مدحكم تختال في حُلَل
٧٧
تابى على المهر ما لم يأت نحوكمومهرُها سترُ ما أجنى من الزلَل
٧٨
غاليت لو رفعت خوداً لغيركميا سيد الخلق يوم الغزو والخيل
٧٩
ولا مغالاة في مهر تجود بهكف تسيل بما أشهى من العسل
٨٠
لو رمت حصر صفات الغير ساعدنيوليس لي فيكم بالحصر من قبَل
٨١
فكيف احصى الحصى والشهب من عددوكيف ينزَحُ طامى البحر في القلل
٨٢
صلى عليك إله العرش ما سجعتورق الحمام وماس البان بالشمل
٨٣
مع الصلاة سلام لا يفارقهالا ينتهى ابدا يا منتهى أملى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.