الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا حينَ صَبرٍ فَخَلِّ الدَمعَ يَنهَمِلُ

محمد بن حازم الباهليالعصر العباسي · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لا حينَ صَبرٍ فَخَلِّ الدَمعَ يَنهَمِلُفَقدُ الشَبابِ بِفَقدِ الروحِ مُتَّصِلُ
٢
سَقياً وَرَعياً لِأَيّامِ الشَبابِ وَإِنلَم يَبقَ مِنهُ لَهُ رَسمٌ وَلا طَلَلُ
٣
جَرَّ الزَمانُ ذُيولاً في مَفارِقِهِوَلِلزَمانِ عَلى إِحسانِهِ عِلَلُ
٤
وَرُبَّما جَرَّ أَذيالَ الصِبا مَرَحاًوَبَينَ بُردَيهِ غُصنٌ ناعِمٌ خَضِلُ
٥
يُصبي الغَواني وَيَزهاهُ بِشِرَّتِهِشَرخُ الشَبابِ وَثَوبٌ حالِكٌ رَجلُ
٦
لا تَكذِبَنَّ فَما الدُنيا بِأَجمَعِهامِنَ الشَبابِ بِيَومٍ واحِدٍ بَدَلُ
٧
كَفاكَ بِالشَيبِ عَيباً عِندَ غانِيَةٍوَبِالشَبابِ شَفيعاً أَيُّها الرَجُلُ
٨
بانَ الشَبابُ وَوَلّى عَنكَ باطِلُهُفَلَيسَ يَحسُنُ مِنكَ اللَهوُ وَالغَزَلُ
٩
أَمّا الغَواني فَقَد أَعرَضنَ عَنكَ قِلىًوَكانَ إِعراضُهُنَّ الدَلُّ وَالخَجَلُ
١٠
أَعَرنَكَ الهَجرَ ما ناحَت مُطَوَّقَةٌفَلا وِصالٌ وَلا عَهدٌ وَلا رُسُلُ
١١
لَيتَ المَنايا أَصابَتني بِأَسهُمِهافَكُنَّ يَبكينَ عَهدي قَبلَ أَكتَهِلُ
١٢
عَهدَ الشَبابِ لَقَد أَبقَيتَ لي حَزَناًماجَدَّ ذِكرُكَ إِلّا جَدَّ ثَكَلُ
١٣
إِنَّ الشَبابَ إِذا ماحَلَّ رائِدُهُفي مَنهَلٍ رادَ يَقفو إِثرَهُ أَجَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن حازم الباهلي

شاعر مطبوع عُرف بكثرة الهجاء، وُلد في البصرة ثم انتقل إلى بغداد حيث قضى حياته الأخيرة. لم يمدح من الخلفاء سوى المأمون العباسي، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من شعراء عصره الذين تنقلوا بين البلاطات. نُسب إلى باهلة بالولاء لا بالنسب.

قصائد أخرى لـمحمد بن حازم الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة