الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمُنتَظِرٍ لِلمَوتِ في كُلِّ ساعَةٍ

محمد بن حازم الباهليالعصر العباسي · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُنتَظِرٍ لِلمَوتِ في كُلِّ ساعَةٍيَشيدُ وَيَبني دائِباً وَيُحَصِّنُ
٢
لَهُ حينَ تَبلوهُ حَقيقَةُ موقِنٍوَأَفعالُهُ أَفعالُ مَن لَيسَ يوقِنُ
٣
عِيانٌ كَإِنكارٍ وَكَالجَهلِ عِلمُهُبِشَكٍّ بِهِ في كُلِّ ما يَتَيَقَّنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن حازم الباهلي

شاعر مطبوع عُرف بكثرة الهجاء، وُلد في البصرة ثم انتقل إلى بغداد حيث قضى حياته الأخيرة. لم يمدح من الخلفاء سوى المأمون العباسي، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من شعراء عصره الذين تنقلوا بين البلاطات. نُسب إلى باهلة بالولاء لا بالنسب.

قصائد أخرى لـمحمد بن حازم الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة