الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيقاس قدك يا أبا العباس

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أيُقاس قَدُّك يا أبا العبّاسِبقضيب آسٍ ليس ذا بقياسِ
٢
جسمٌ شمائله تضاهي لؤلؤاًرطباً يقاس إلى قضيب الآسِ
٣
بدرٌ يكاد يذوب من تمريعهلولا تماسكه وقلبٌ قاسِ
٤
ذكراك أسلمني إلى الوسواسِيا سيدي وهواك شيّبَ راسي
٥
وحديثك الحَسَنُ المُقَطّع إنهأهدى إليَّ تقطُّعَ الأنفاسِ
٦
ماذا يضرُّك لو رثيتَ لعاشقٍمتحيِّرٍ بين الرَّجا والياس
٧
مولاي عبدك صار مذ فارقتهممّا به أحدوثةً للناسِ
٨
لو مات كان الموتُ أيسرَ عندهمما يكابد في الهوى ويقاسي
٩
ما إن يقضِّي ليلَه ونهارهإلا بذكرك يا أبا العباسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة