١
ولقد دخلتُ الدير أطلب شخصهفرأيتُ ثمَّ أهِلَّةً وشموسا
٢
ورأيتُه فحسبتُه من بينهملما بدا لجماله بلقيسا
٣
فشهقت ثم صعقت ثم سألتُهما الاسم قال وقد تبسم موسى
٤
قلتُ استمع منّي بحرمة من مضىأعني أخاك أبا المكارم عيسى
٥
قُل لي فإني مذ عشقتُكَ سيديقد ظَلتُ في شَرَك الهوى محبوسا
٦
فأجابني أو ما علمتَ بأنّنيذوَّبتُ قبلك في هواي نفوسا
٧
اذهب فلستَ بنائلٍ ما رمتَهحتى تُغَيَّب في الثرى مرموسا
٨
ثم انثنى يتلو الزبور تشاغُلاًعنّي وخافَ رَهابِناً وقُسُوسا
٩
واللَهِ لولا اللَهُ أحذرُ سخطَهُحقاً لصرتُ لأجله قسيِّسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.