الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولقد دخلت الدير أطلب شخصه

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ولقد دخلتُ الدير أطلب شخصهفرأيتُ ثمَّ أهِلَّةً وشموسا
٢
ورأيتُه فحسبتُه من بينهملما بدا لجماله بلقيسا
٣
فشهقت ثم صعقت ثم سألتُهما الاسم قال وقد تبسم موسى
٤
قلتُ استمع منّي بحرمة من مضىأعني أخاك أبا المكارم عيسى
٥
قُل لي فإني مذ عشقتُكَ سيديقد ظَلتُ في شَرَك الهوى محبوسا
٦
فأجابني أو ما علمتَ بأنّنيذوَّبتُ قبلك في هواي نفوسا
٧
اذهب فلستَ بنائلٍ ما رمتَهحتى تُغَيَّب في الثرى مرموسا
٨
ثم انثنى يتلو الزبور تشاغُلاًعنّي وخافَ رَهابِناً وقُسُوسا
٩
واللَهِ لولا اللَهُ أحذرُ سخطَهُحقاً لصرتُ لأجله قسيِّسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة