١
لو أن بالعذَّال ما بيما عنَّفوني بالتَّصابي
٢
كلا ولو ذاقوا الهوىمثلي لما ملكوا خطابي
٣
ويلاه من بعد المزارِ فإنه شرُّ العقابِ
٤
قسماً بخلوات الحبيب وطيب وقفات العتابِ
٥
وتذلُّلي يوم النَّوىلمنيع ذيَّاك الجنابِ
٦
وبوقفتي أشكو هواي له بألفاظٍ عذابِ
٧
أبكي وأسرق أدمعيخوف العواذل في ثيابي
٨
ما للمحبِّ أشدُّ مننار التَّباعد من عذابِ
٩
بأبي غزالٌ ليِّن الأعطاف معسول الرُّضابِ
١٠
ميَّاس غصن قوامهيزري ببانات الرَّوابي
١١
ريَّان من ماء الصِّباسكران من خمر الشَّبابِ
١٢
جعل التَّجافي دأبهوجعلته وهواه دابي
١٣
قال العواذل عندماأبصرن بالأشواق ما بي
١٤
قد كنت من أهل الفصاحة لا تحول عن الصَّوابِ
١٥
فأجبتهم والقلب مننار الصَّبابة في التهابِ
١٦
الحبُّ قد أعيى فصيح القول عن ردِّ الجوابِ
١٧
وتراه إن حضر الحبيب لديه يأخذ في اضطراب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.