١
لله ليلة أنسٍ قد ظفرت بهاقضَّيتها سهراً أحلى من الوسنِ
٢
قد بتُّها وعيون الدَّهر غافلةٌعنِّي ولم أخش فيها حادث الزَّمنِ
٣
في روضةٍ رحبة الأكناف عاطرة الأنفاس قد جلِّيت في منظرٍ حسنِ
٤
والوُرقُ في دوحها باتت تطارحنيشجواً لِما عَلِمتْ في الحبِّ من شجني
٥
فتارةً فرط أشواقي يرنِّحهاوتارةً طول مبكاها يرنِّحني
٦
وبات ظبيٌ تناجينا لواحظهبين الورى هي كانت منشأ الفتنِ
٧
تُعزى الشُّمول إلى معنى شمائلهوالَّلاذُ يشبه منه رقَّة البدنِ
٨
بتنا كغصنين في روضٍ يرنِّحناريح الصَّبا فَحَنا غصنٌ على غصنِ
٩
وبات عندي شكٌّ في معانقتيإياه حتى حسبت اللُّطف صاحبني
١٠
يا ليلةً منه أرضاني الزَّمان بهاعنه على أنَّه ما زال يسخطني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.