الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لله ليلة أنسٍ قد ظفرت بهاقضَّيتها سهراً أحلى من الوسنِ
٢
قد بتُّها وعيون الدَّهر غافلةٌعنِّي ولم أخش فيها حادث الزَّمنِ
٣
في روضةٍ رحبة الأكناف عاطرة الأنفاس قد جلِّيت في منظرٍ حسنِ
٤
والوُرقُ في دوحها باتت تطارحنيشجواً لِما عَلِمتْ في الحبِّ من شجني
٥
فتارةً فرط أشواقي يرنِّحهاوتارةً طول مبكاها يرنِّحني
٦
وبات ظبيٌ تناجينا لواحظهبين الورى هي كانت منشأ الفتنِ
٧
تُعزى الشُّمول إلى معنى شمائلهوالَّلاذُ يشبه منه رقَّة البدنِ
٨
بتنا كغصنين في روضٍ يرنِّحناريح الصَّبا فَحَنا غصنٌ على غصنِ
٩
وبات عندي شكٌّ في معانقتيإياه حتى حسبت اللُّطف صاحبني
١٠
يا ليلةً منه أرضاني الزَّمان بهاعنه على أنَّه ما زال يسخطني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن عبد الحق الحجازي

طبيب وفقيه شامي جمع بين العلمين، وُلد في دمشق وتتلمذ في الفقه الشافعي على الشرف الدمشقي، وأخذ الطب عن جده محمد وغيره. تولى قضاء الشافعية بمحكمة قناة العوني، ثم انتقل إلى الباب في حلب حيث صار رئيس الأطباء. عُرف بشعر جيد، وتوفي في دمشق عن تسعة وأربعين عامًا.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن عبد الحق الحجازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة