١
قد مرَّ بي أحمدٌ فما وَقَفافليته في رجوعه عطفا
٢
فقلتُ سُؤلي أما ترقُّ لمنأمسى من الحبِّ هائماً دَنِفا
٣
فاحمرَّ خدّاه من معاتبتيكأنما الورد منهما قُطِفا
٤
فقال لي لا تلم على صلفيكلُّ مليحٍ ترى له صَلَفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.