١
يا ليتهُ بِالمدينة اِعتكفاينالُ فيها الألطافَ والتُحفا
٢
يعيشُ في ظلّ سيّدٍ سندٍفي بابهِ الدهرُ خادماً وقفا
٣
محمّدٌ أفضل الخليقةِ منلولاهُ هذا الوجودُ ما عُرِفا
٤
سيّد كلّ الساداتِ أَكرَمهمأَدنى مُجيبٍ لمن به هَتفا
٥
قُل يا حبيبَ الرحمنِ نائبهُوَعنكَ ناب الملوكُ والخلفا
٦
اِنظر إِلى دينكَ المبين غدالملّةِ الكفرِ في الوَرى هَدفا
٧
ها هُم تَداعوا كما أبنت لناوَنحنُ مَع كثرةٍ بنا ضعفا
٨
فَكُن بِهذا الزمانِ ذا نظرٍلَنا كما كنت في الّذي سلفا
٩
عَبدٌ لكَ الدهرُ إِن أمرت لهيتوبُ ممّا بحقّنا اِقترفا
١٠
وَأنتَ عبدٌ للَّه صفوتهُوَقَد أَسأنا فإن عفَوت عفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.