١
بَكَرَ العَواذِلُ يعتَذِلنَ عليلاويَلُمنَ في وصلِ الغَوانِ خليلا
٢
ويقُلنَ غَيَّاً مالجِسمِكَ مُدنَفاًما إن يفيقُ ولا تُطيعُ عذولا
٣
فأجبتُها إني امرؤٌ قد سامنيريبً الزمانِ فما يريدُ مُديلا
٤
وحنى عليَّ فما أُطيقُ جِرانَهُحتى بَرى من جسميَ المدخولا
٥
ولربَّما أبصرتِني في رَيطةٍبين الغوانِ مُرجَّلاً وكحيلا
٦
وعليَّ من حُلَلِ الحريرِ مُفاضةٌوالمسكُ في حافاتِهِ مَتفُولا
٧
ولطالما أبصرتِني في فيلقٍنحو العِدى مُتَردِّياً مصقولا
٨
عَضبَ المضاربِ صارماً ذا رونقٍيَفري الرِّقابَ بخطوتي مَوصولا
٩
والطِّرفُ تحتي في العجاجةِ أعفرٌكالليثِ أخطَفُ في الوغى المأمولا
١٠
وعليَّ من حَلَقِ الحديدِ سوابِغٌكالموجِ فوقَ سَمَيدَعٍ مذيولا
١١
فَلِئن رُزئتُ ونالَ جسمي ما أرىفلهيبُ ناري للعِدى مشعولا
١٢
ولهيبُ ناري ليس يُطفأُ أو أرىفي دار بَدرٍ للخيولِ صهيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.