الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
آه لو يجدي بكائي ونحيبيلألانت أدمعي صخر القلوب
٢
إن يكن ذا الصوم جوعا فخطوبىجعلت عمري جميعا رمضان
٣
صائم طول الحياةزاده تقوى الإله
٤
صابر ما قال آهايها الناس ارحموه
٥
ذلك الود بنى وبناتييتّموا من فقر عيش في حياتي
٦
وهم صومى لربى وصلاتيلم يروا من قادر أي حنان
٧
حكمة الصوم شعور الألمفاذكرونا واذكروا كيد الزمان
٨
صائم طول الحياةزاده تقوى الاله
٩
صابر ما قال آهايها الناس ارحموه
١٠
هاهو المغرب وافى أين زاديوعيالي في ارتقاب لمعادي
١١
ليس غير الدمع زادي وعتاديموقف أقتل من وقع السنان
١٢
أشعروا البائس شهرا بالسرورفالذي يهدأ بالجوع يثور
١٣
إن للأيام أفلاكا تدوركم معين ذاق بؤسا فاستعان
١٤
صائم طول الحياةزاده تقوى الإله
١٥
صابر ما قال آهأيها الناس اجمعوه
١٦
لا تروضونا على ذلّ السؤالليس يمحو عزّتي رقّة حالي
١٧
أنا إن قلّ على الأيّام ماليليس للدهر بإذلالي يدان
١٨
لم يرعني بين حرب أو سلامغير بخل الناس في شهر الصيام
١٩
يفطر العاجز عن ني الطعاموهو ينعى فطره في رمضان
٢٠
صائم طول الحياهزاده تقوى الإله
٢١
صابر ما قال آهأيها الناس اجمعوه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة