الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مشى يختال في الغابهله الأدغال أوابه
٢
فلا يشحذ عينيهلما يلقى ولانابه
٣
له كبر يعذبهوكبر اليث ما عابه
٤
حسير اللحظ همتهلدى الأرزاء وثابه
٥
وئيد الخطو وثبتهإذا ما اهتيج غلابه
٦
وحوش الغاب خاشعةأمام الليث هيابه
٧
فلا منها أخوشمميغلق دونه بابه
٨
ولا عاص ولا حقدعلى مولاه أسلابه
٩
إذا ما الجوع أرغمهاأتت تمتاح أعتابه
١٠
إذا مارابها زمنفليست منه مرتابه
١١
يراها في معيتهأعابده وحجابه
١٢
فجرّت شرة الإنسانللضرغام أوصابه
١٣
تصيد شبابه فرحايغذى منه آرابه
١٤
وخلى الفيل في حرقفيا للّه ما نابه
١٥
فجاء الليث ملتهباتخال الموت إرهابه
١٦
فلم ير شبله ورأىلذئب الشبل أثوابه
١٧
فجن جنونه وجرىوكل الكون قد رابه
١٨
ومن ترجيع زأرتهأقام البعث في الغابه
١٩
وحارب حرب موتورأعاديه وأحبابه
٢٠
فهد الشقل قوتهوأضنى منه أعصابه
٢١
ومن يفجع بواحدةسقاه زمانه صابه
٢٢
فمات الليث منتحرابمدمعه وما انتابه
٢٣
ودمع الليث يقتلهويفنى فيه أحبابه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة