الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى الجهاد واملئوا الدنيا دما

عبد الحميد الديبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٣م · ١٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
إلى الجهاد واملئوا الدنيا دمالا تتركوا أرضا بها ولا سما
٢
لا عاش من يحيا ذليلا مرغماوفيكم الفداء يا أسد الحمى
٣
إلى السجون أو نرى استقلالافالسجن للأحرار جنات النعيم
٤
ونفذوا إن شئتمو إعدمنافعيش الاستعباد في نار الجحيم
٥
خلوا الهدوء والهناء للضعافولا تناموا إن في الموت منام
٦
براءة الأوطان من غرّ يخافإلى الحروبَ لا تحنّوا للسلام
٧
ما الخلد إلا للضحايا في النضالبناه رى من نفوس ودماء
٨
يا للشباب للصراع والقتالفصرخة الأوطان تدعو للفداء
٩
إلى الجهاد واستردوا ما اندثرمن ملك فرعون العظيم القاهر
١٠
ولتجمعوا الشمس لمصر والقمرفي ليل مقدام وصبح ظافر
١١
للدهر طعنات وأنتم كفؤهافعرضوا لوقعها حر الصدور
١٢
ورددوا إنا لها إنا لهاولتحى مصر حرة طول الدهور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة