الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الوالدان هلكت بعدهمامن لي على رد الأسى بهما
٢
أستوحش الدنيا كراهيةمذ ذقت كاسى من فراقهما
٣
من موقظ أمى لأسمعهاقلبا يذوب لموتها ألما
٤
وأبثّها لهفى لرؤيتهاوتحّرقى أن أبلغ العدما
٥
فأعيد أفراحى بحضرتهاوتدلّلى في البيت محترما
٦
أمّى إذا اصبحت نافلةلم تلفنى إلا فتى علما
٧
وإذا لحانى الناس كلهمأضفت عليّ حنانها كرما
٨
وإذا افتقرت وجدت رحمتهاقد أمطرتني اليسر والنعما
٩
وأبى ومن يحييه لي لأرىوجها كنور الشمس مبتسما
١٠
وأرى برؤية وجهه لهفىوأطالع الدنيا به قدما
١١
ما شمته يوما تجهّم ليمهما تجلّى الخطب أو عظما
١٢
آه وهل ألقاهما يقظاأو نائما ألقاهما حلما
١٣
الوالدان هلكت بعدهمامن لي على ردّ الأسى بهما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة