الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أيعفيك من دمعي نفورك من ذنبيدع الذنب يحصيه ويغفره ربي
٢
شربت بكأس أنت منشىء كرمهاكلانا بها طب على السلم والحرب
٣
تلوم لتقصى الخير عنّى وترتدىغلالة ذي نسك تعبّد في خطبي
٤
أتصبح قدّيساً لتفسق بالندىوتهبط بالأخلاق عن شرف القلب
٥
إذا كان قطع العيش عنى هدايةضممنا إلى الأخلاق مكرمة الكذب
٦
أيخذلني من لو يشاء أغاثنيويبدلني أمنا من الخوف والرعب
٧
وفكّ إسارى حسبة لقصائديوإطلاق ورقائي من المحل والجدب
٨
أقلني من حبسى على الدمع والأسىوخذني مدى عمرى حبيسا على الكتب
٩
طعنت سلوكي طعنة لو ببعضهاأصيبت سماء الله قدّت من الشهب
١٠
دعوني وخمرى إن كاسى قيامةمن الموت في باساء عيشى أو كربي
١١
تحيرت في مصر فمرجع خيرهاغلي ثعلب يعدو على الناس أو ذئب
١٢
إذا ما كشفنا كنزها آض تبرهلمن لم يكن منه علىّ مركب صعب
١٣
لكل خمول أو جهول وتنتهيإلى يدنا منه الفجائع بالندب
١٤
أعوذ بآلاء الكنانة إنهاغدت هملا كالعيس تعطو إلى شرب
١٥
أيجمع قومى أن شعري ملهموأغدو عيالا في طعامي أو شربي
١٦
فيا ذلها تلك المواهب إنهاأضاعت إبائي بين أهلى أو صحبي
١٧
أتغفل تقديري لشعري وتنبرىلتصديق واش جاء يأفك بالذنب
١٨
إذا قلت مظلوم تقولون ظالمويصبح مرا في مذاقكم عذبي
١٩
فإني كالحسناء في بكر حسنهاتعاف فلا ترجى بعرس ولا حب
٢٠
وكالكنز مرصودا فليس بنائلبه كاشف يوما سوى صرخة الرعب
٢١
أقلني من ذا اللوم حتى تقيلنىمن البؤس واتركني لما شاء لي ربي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة