الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تذكرت الفداء فعفت نفسيوعاودني الهوى فذكرت بأسي
٢
وفاضت بي هموم مترعاتفلا حزن يفيد ولا تأسي
٣
قتلت أبا الخليقة أي وربيفعاداني الورى من كل جنس
٤
وقالوا سادر ووضيع كاسوما قالوا سوى إفك ودس
٥
وفلسفة ركنت إلى هداهافكان بعطفها قيدى وحبسي
٦
أقمتم مأتمي في بكر عمريفهلا قد أقمتم يوم عرسي
٧
دخلت إلى الرئيس أبث حزنيوأطلعه على آلام نفسي
٨
دخلت بمعقل يحوي ملوكاتماثيل ازدهت في شبه حس
٩
تحتمس في شباب عبقريتنزه جسمه عن كل رجس
١٠
أمام عيون أحمد يجتليهويسمع منه ما يفضى بهمس
١١
وينفث في زعيم الجيل روحاإلى الغزوات يصبحها ويمسي
١٢
تذكرت العزيز بيوم حربتقاد له الملوك بعين شمس
١٣
ومصر بعهده ملكت شعوبافأين اليوم من ملكوت أمس
١٤
هنا أبصرت إيمانا وحسناورونق جنة وضياء شمس
١٥
لفاروق وأي مليك شعبتغلغل حبه في كل نفس
١٦
على رأس الرئيس بدا بسيماوصورته تشع بكل أنس
١٧
ودون الصولجان رأيت قومالهم سيماء من سكنوا برمس
١٨
ينادون الرئيس نداء شاكيمنجله يدلل أو بفأس
١٩
وها هم قد رأوه لهم ظهيراعن الفلاح يشرب كل كأس
٢٠
سقى أعطافهم أمل نضيرفما شعروا على الجلى بياس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة