١
يا ذلّة العيش بين البؤس والشرفعيشى هو الموت في الحرمان والتلف
٢
إذا تناولتُ نجما في محاولةرأيته حجرا صفوان من خزف
٣
ولو كشفت كنوز الأرض ما ظفرتيداي منها بغير الحزن والأسف
٤
لعنت يا رب غيرى واغتفرت لههلا غفرت لشاك غير مقترف
٥
أعيش في أمة ضاقت رغائبهابالدرّ وانصرفت حمالة الصدف
٦
يمضى العبيد بها في كل ناحيةمحملين من الأنعام والتحف
٧
إذا رغبت عبيدا فالتمس ملأبمصر يحيون كالأنعام بالعلف
٨
أطعمت يا رب هذى الناس من ذهبونحن قيد الطوى نشتاق للرغف
٩
وكنت أول من شيدوا لمؤتلففبتّ آخر من يرثى لمختلف
١٠
وضمنى الدهر والأموات في جدثنرجو المراحم من باد ومعتكف
١١
أبى وأين أبى حيّا ووالدتيلقد حسبتهما في صالح السلف
١٢
فالبؤس أبعد عنى كل مقتربحزنا وقارب منى كل منصرف
١٣
وردّنى في الصبا شيخا يضيق بهعطف القلوب سوى هاو ومحترف
١٤
وأطمع الوغد في تبريح متربتىوأركب النوك فوق الصدر والكتف
١٥
أحييت بالشعر أمواتا فأهلكنيلأن سلمى به حرب لمنتصف
١٦
لاهمّ ضاع شبابي وانتهى أجليولم ذاق نهلة من كوثر الشرف
١٧
معيشتي صدفة والموت أرقبهمهما يطل زمنى من عثرة الصدف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.