١
كل شيء أشهد الله عليّافرّت الدنيا جميعا من يديّا
٢
لا تقل لي كيف تحيا سادراأنا ميت بين قومي لست حيا
٣
سر هذا البؤس أني شاعرقد أفاد الدهر منى عبقريّا
٤
عندما كنت بحانى شارباكنت أصغى للمصلى يتهيّا
٥
رنّة التكبير في سمعى محترنّة الكاس واودت بالحميّا
٦
والمصلّون لدى تسبيحهمصيروا الندمان في عيني نسيّا
٧
مظهر التسبيح والتقوى بهمقد سقاني الكأس إيمانا سريّا
٨
يا صبوحي يا غبوقي ضلّةًلكما منى بكورا أو عشيّا
٩
وهبطت الروض والليل سجاقد أجنّ الطير والورد النديّا
١٠
كل ما في الروض حتى تربهسبّح الرحمن تسبيحاً خفيّا
١١
وهنا أدركت أنى لم أعشوأنا المسلم إلا جاهليّا
١٢
قد تخذت الشعر توحيدي ولمأتطهّر فجنى الشعر عليا
١٣
بينما أسرف في وصف الطلاوالهوى لم أدّخر لله شيّا
١٤
أنا أو إبليس للدنيا عمىهو خاف وأنا أبدو جليا
١٥
قلت ربي وأنا جاث لهفحباني لطفه قلبا رضيا
١٦
تبت من ذنبي ومن ترجع بهنفسه لله يبعثه نقيا
١٧
توبةٌ من بعد أن فزت بهاكل شيء صارفى عيني هنيّا
١٨
فتراني في السموات العلاأصحب الشمس وتعنولي الثريّا
١٩
ولدي سدرتها في موكبما حوى إلا ملاكا أو نبيذا
٢٠
وعلى الأرض شهابا لامعاًمن صفاء القلب أو نور المحيّا
٢١
فتحت أبواب أرزاقي بهافسقاني خيرها شهدا وريّا
٢٢
ونأت عنى همومى بعدماأصبح القلب من الدنيا خليّا
٢٣
وسل الليل فما أغفو بهغير أرماقٍ وما تجدى عليّا
٢٤
هذه آية عشقى كلماجنّ ليلى ظلت سهران مليا
٢٥
لا يواتيني الكرى حتى أرىطيف حبى فأحيّى وأحيّا
٢٦
فإذا حدثتني ألفيتنيغائب المهجة لله نجيّا
٢٧
أين شيطاني وأينت ربحهكان يهفو في الدجى روحا عتيا
٢٨
أكله أو شربه من هجرتيفي ظلام الشك أفاقا شقيّا
٢٩
فقضى يوم الهدى إذ لم يجدأي شرع ينتهى منه إليا
٣٠
جنة المحراب تشوى جسمهوأنا لم أغش بيتا أو نديّا
٣١
مات شيطاني وهاكم جندههينموا بالدمع أشباحا بكيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.