١
وما جفاني مَن كان لي أُنُساًأنستُ شوقاً ببعض أسبابهْ
٢
كمثل يعقوب بعد يوسف إذحنَّ إلى شَمِّ بعض أثوابِهْ
٣
دخلتُ بابَ الهوى ولي بَصَرٌوفي خروجي عميتُ عن بابِهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.