الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما جفاني من كان لي أنسا

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وما جفاني مَن كان لي أُنُساًأنستُ شوقاً ببعض أسبابهْ
٢
كمثل يعقوب بعد يوسف إذحنَّ إلى شَمِّ بعض أثوابِهْ
٣
دخلتُ بابَ الهوى ولي بَصَرٌوفي خروجي عميتُ عن بابِهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة